فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 2001

فأمره أن يجعل شكره الاشتغال بالعبادة، وترك مكالمة الناس إلا

رمزًا ثلاثة أيام، وهو المذكور في قوله: (ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا) .

وفي هذا دليل أن في ذكر اليوم أو الليلة غنىً عن ذكر الآخر عند

الإِطلاق، وإذا أُريد الخلاف بمن حينئذ نحو (سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ) ، وعلى هذا الآية عبارة عن الفريضة، فإن زكريا سأل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت