فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 2001

مضمر، ودلَّ على المحذوف منه قوله: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ)

فصار كقوله: (الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ) وقال بعضهم: (الم)

مبتدأ وخبره (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ) ، ونسب تعالى التنزيل إلى

الحروف، تنبيهًا أنه منها، وأن عجزَكُمْ عن الإِتيان بمثله دلالة

لكم أنه كلام الله دون كلام الخلق.

وقد تقدَّم أن أهل اللغة قالوا:

الكتاب سُمِّيَ لكتب الحروف بعضها إلى بعض، أي ضمُّها.

وقيل: سُمِّيَ المعنى الثابت كتابً تشبيهًا بالمكتوب، وعلى هذا قوله

تعالى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت