فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 2001

اصطفاه لما كان فيه لا لحاجة إليه فلله ما في السموات وما في الأرض،

تنبيها على أنه غني عن عباده ومالك محيط بكل شيء، والواو في قوله: (وَلِلَّهِ) واو الحال، وإن كان كثيرًا تصوره أنه كلام مستأنف.

إن قيل: كيف أعاد ذكر إبراهيم ولم يقل واتخذه؟

قيل: لما كان ذلك كلاما مستأنفا، كان إعادة

ذكره أفحم، وأَدَلُ على موضع المدح، قال أبو القاسم البلخي: الخليل

من الخُلَّة أي الفقر لا من الخلة، قال ومن قاسه بالحبيب فقد أخطأ، لأن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت