فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 2001

قيل: هي صفة لـ (من اتبع رضوان) ، وبيّن أنه كما أن من باء بسخطٍ

من الله مأواه جهنم، فمن اتبع رضوانه هم ذوو درجات عند الله

أي ثواب كبير، والصحيح أنه قسّم الناس في الأولى قسمين: فائزًا

برضوانه وبائيًا بسخطه، وبيّن في هذه أن القسمين كل واحد بين

البعض والبعض تفاوتا، وذاك أن الناس إذا اعتبروا فمن بين

ملكٍ مقرب، كما قال: (إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ) .

وبين أخسّ بهيمة، كما قال: (وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ) .

وما بينهما بحيث لا يمكننا حصره، ولذلك قيل في المثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت