فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 647

فإذا ولدت الغنم بعضها بعد بعض قيل: ولدتها الرجيلاء ممدود. وولدتها طبقًا وطبقة.

فإن ولدت واحدًا فهي موحد ومفرد ومفذ.

وإن ولدت اثنين فهي متئم.

فإن مات ولدها فهي شاة جلد وجلدة أيضًا.

ويقال: الرغوث التي ترضع، وجمعها رغاث.

فإذا استبان حمل الشاة من المعز والضأن، وعظم ضرعها قيل: ارأت، ورمدت ترميدًا، وأعزت إعزازًا. وأضرعت.

ومن رضاعها وألبانها: يقال للشاة إذا صارت ذات لبن: شاة لبنة ولبون وملبن، يقال كم لبن شائك؟ أي كم منها ذات لبن؟ فإن كثر لبنهات ونسلها قيل قد يسرت الغنم.

واللبون: منها ذات اللبن غزيرة كانت أم بكيئة وجمعها لبن، فإن قصدوا قصد الغزيرة قالوا: لبنة، وقد لبنت لبنًا.

والغزيرة هي: الهرشمة.

والضريعة: العظيمة الضرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت