فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 891

الثاني: المنقطعة، وهي الخالية من ذلك. وهي مختصة بالجمل، فلا تدخل على مفرد، لكن الجملة بعدها قد يكون جزآها مفردين، وقد يكون أحدهما مذكورا والآخر مقدرا1، كما سيأتي في قوله: (إنها لإبل أم شاء) . ولا يفارقها معنى الإضراب، وهذا معنى قوله: (ومرادفة لِبَلْ) فتفيده2 إما مجردا عن إفادتها الاستفهام نحوُ {أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّور} 3 أي بل هل تستوي4. فليس مفاد (أم) هنا سوى الإضراب، إذ لا يدخل استفهام على استفهام. وإما5 [91/ب] مع إفادتها الاستفهام.

وهو إما حقيقي، نحو (إنها لإبل أم شاء) 6 أي بل أهي شاء7.

أو إنكاري، نحو {أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ} 8. أي بل آتخذ9؟

1في (ج) : (مقدّر) .

2أي الإضراب. و (أم) المنقطعة ليست من حروف العطف.

3من الآية 16 من سورة الرعد. وقوله: (والنور) لم يرد في (أ) .

4 قوله: (تستوي) زيادة من (ج) .

5 قوله: (استفهام(وإما) غير واضح في (أ) ، والمثبت من (ب) و (ج) .

6 هذا من أقوال العرب. ينظر الكتاب 3/172.

7 في (ب) : إنها لإبل شاء أي هي بل شاء) وهو تحريف.

8 من الآية 16 من سورة الزخرف.

(3) تنظر معاني (أو) في الجنى الداني 227- 232 ومغني اللبيب 87- 95.

9 فيكون التقدير (بل آتخذ بنات؟) على الاستفهام الإنكاري، وقوله: (أي بل آتخذ) ساقط من (ب) و (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت