فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 891

الداخلة على جملة في محل المصدر، وتكون تلك الجملة هي والجملة المعطوفة عليها فعليتين، نحو {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} 1. أو اسميتين، نحو قوله:

182-ولست أبالي بعد فقْدي مالكا

أموتي ناء أم هو الآن واقع2

أو مختلفتين3، نحو {سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ} 4.

وإما: أن تكون مسبوقة بهمزة يطلب بها وبأم التعيين نحو قوله تعالى:

1 من الآية 6 من سورة البقرة وقوله: (لايؤمنون) لم يرد في (أ) و (ب) .

2 البيت من الطويل، وهو لمتمم بن نويرة من قصيدة يرثى بها أخاه مالكا.

ينظر ديوان متمم بن نويرة ص 105.

وهو من شواهد شرح الكافية الشافية 3/1214 وشرح الألفية لابن الناظم 528 وارتشاف الضرب 2/ 653 ومغني اللبيب ص 61 والعيني 4/136 والتصريح 2/142 وهمع الهوامع 2/ 132 والأشموني 3/ 99.

والشاهد فيه وقوع (أم) المتصلة بين جملتين اسميتين. ويدل البيت على أن همزة التسوية لا يلزم أن تقع بعد لفظة (سواء) بل كما تقع بعدها تقع بعد (ما أبالي) و (ما أدري) و (ليت شعري) ونحو ذلك..

3 في (أ) : (أو مختلفين) والمثبت من (ب) و (ج) .

4 من الآية 193 من سورة الأعراف.

وهي شاهد على استعمال المتصلة واقعة بين جملتين مختلفتين اسمية وفعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت