فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 891

وقد يجرى مجرى الظن فينصب المبتدأ والخبر مفعولين عند بني سُليم مطلقا1 أي من غير شرط من الشروط الآتي ذكرها عند غيرهم.

فتقول عندهم: (قال زيد عمرًا قائما) . وعند غيرهم2 لابد من شروط أربعة:

الأول: أن يكون القول فعلا ماضيا.

الثاني: أن يكون بتاء الخطاب.

وإلى هذين الشرطين أشار الشيخ بقوله: (وغيرهم) أي غير سُليم (يخصه بتقول) . فلفظ به مضارعا مبدوءا بالتاء.

الثالث: أن يكون بعد الاستفهام3. وإلى هذا أشار بقوله: (بعد استفهام) .

والرابع: أن يتصل الفعل بالاستفهام، أو يُفصل بينهما بأحد ثلاثة أمور. إما ظرف، كقوله:

1 هذه اللغة حكاها أبو الخطاب قال سيبويه في الكتاب 1/124: (وزعم أبو الخطاب وسألته عنه غير مرة، أن ناسا من العرب يوثق بعربيتهم، وهم بنو سليم، يجعلون باب(قلت) أجمع مثل (ظننت) . انتهى.

وسُليم بالتصغير قبيلة من قيس عيلان، وهو سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصَفة ابن قيس بن عيلان. جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 261.

2 أي غير بني سليم، وهم جمهور العرب.

ينظر الكتاب 1/122 وشرح الكافية للرضي 2/289 وتسهيل الفوائد ص 73.

3 مثل له سيبويه 1/122 بقوله: (متى تقول زيدا منطلقا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت