فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 891

فالجواب أنه إنما خصّ ضمير المخاطب بالذكر لكونه لم يسمع من العرب حذفها إلا معه، وأما مع غيره فهو1 مقيس. وقد مثل سيبويه في الكتاب ب (أمَّا زيد ذاهبا) 2.

فإن قيل: لِم كان الحذف هنا واجبا، وفيما سوى ذلك3 جائزا؟

فالجواب لأنهم عوضوا منها4 هنا (ما) وهم لايجمعون بين العوض والمعوض [منه] 5.

ص: ويجوز حذفها مع اسمها بعد (إنْ) و (لو) الشرطيتين.

ش: ومن الأمور التي اختصت بها (كان) جواز حذفها مع اسمها وإبقاء خبرها، وذلك كثير بعد (إنْ) و (لو) الشرطيتين قليل بعد غيرهما.

مثال (إن) قولك: سِرْ مسرعا إن راكبا وإن ماشيا، وقولهم:"الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرًا فخير وإن شرًّا فشر"6.

1 في (ج) : فإنه.

2 الكتاب 1/293ـ هارون، وقال فيه:"ومن ذلك قول العرب: أما أنت منطلقا انطلقت معك، وأمّا زيد ذاهبا ذهبت معه"ثم ذكر البيت السابق.

3 في (ج) : فيما سيأتي.

4 أي من كان المحذوفة.

5 ساقطة من (أ) و (ب) . وأثبتها من (ج) .

6 ذكر ابن هشام في شرح الشذور ص 187 أن هذا من قول الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم أجده في كتب السنة، وإنما هو قول منقول عن العرب، وقد ورد في الكتاب 1/258- هارون والمفصّل ص 72

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت