وهذا هو مذهب الجمهور1، خلافا للمبرد2، فإنه جوَّز ذكرها3.
وذلك4 في نحو:
43-... أمّا أنت ذا نفر5 ...
وأصله (افتخرت [عليّ] 6 لأن كنت ذا نفر) ثم قدمت العلة على
1 ونص عليه سيبويه في الكتاب 1/294 هارون فقال:"و (أما) لا يذكر بعدها الفعل المضمر، لأنه من المضمر المتروك إظهاره"
ينظر شرح المفصل 2/ 99 وارتشاف الضرب 2/ 99 وهمع الهوامع 1/ 122.
2 تقدمت ترجمته في ص 254.
3 أجاز المبرد ذلك في نقده لكتاب سيبويه. ينظر الانتصار لابن ولاّد ص 98 وحاشية الشيخ عضيمة على المقتضب 4/ 34. وقد نسب هذا القول للمبرد أيضا الرضي في شرح الكافية 1/253 والسيوطي في الهمع 1/122.
4 أي وجوب حذف (كان) وحدها.
5 جزء بيت من البسيط، وهو للعباس بن مرداس، يخاطب به خفاف بن ندبة، وهو بتمامه: أبا خراشة أمَّا أنت ذا نفر فإن قومي لم تأكلهم الضَّبُعُ
نفر: جماعة، الضبُع: السنة الشديدة. ينظر ديوانه ص 106.
والبيت من شواهد سيبويه 1/293 وشرح المفصل 2/99 والمقرب 1/259 وشرح الكافية الشافية 1/418 وشرح الألفية لابن الناظم ص 143 والعيني 2/55 والتصريح 1/195 وهمع الهوامع 1/122 وشرح الأشموني 1/244 وشرح شواهد المغني 1/173.
والشاهد فيه حذف (كان) بعد (أما) للتعويض منها بـ (ما) ولا يجمع بين العوض والمعوض منه.
6 زيادة من (ج) .