1 حُمل على الضرورة. والله أعلم.
ص: ولا تلحقه علامة تثنية2 ولا جمع، وشذّ نحو (أكلوني البراغيثُ) .
ش: الحكم الخامس مما اشترك فيه الفاعل ونائبه أن الفعل المسند إلى واحد منهما لا تلحقه علامة تثنية إن كان مثنى، نحو ضَرَبَ الزيدانِ عمرًا، وضُرب الزيدانِ، ولا علامة جمع إن كان مجموعا، نحو قام الزيدون وقام الرجال وضُرب الزيدون وضُرب 3 الرجال، ونحو قامت الهندات.
ومن العرب4 من يلحق بالفعل مع الاثنين ألفا ومع الجمع المذكر واوًا ومع جمع المؤنث نونًا.
فمما جاء من ذلك مما اتصلت به الألف قوله:
38-أُلفيتا عيناك عند القفا 5 ... ... ... ... ... ...
1 ساقطة من (ج) .
2 في (ج) : تأنيث، وهو تحريف.
3 زيادة من (ج) .
4 وهم قبائل أزدشنوءة وبني الحارث بن كعب وجماعة من طيء.
ينظر الارتشاف 1/354 وشرح الأشموني 2/48.
5 صدر البيت من السريع، وهو لعمر بن ملقط الطائي، من شعراء الجاهلية وعجزه:
.. .... .... ... ... أولى فأولى لك ذا واقية
ألفيتا أي وجدتا، وفي (أ) و (ب) : (ألفيا) وهو خطأ، أولى: كلمة تهديد.
وقد ورد البيت في نوادر أبي زيد ص 268 والأمالي الشجرية 1/132 وشرح المفصل 3/88 والارتشاف 2/26 والمغني ص 485 وتخليص الشواهد ص 474 والعيني 2/458 والتصريح 1/275 والخزانة 9/21.
والشاهد فيه إلحاق ألف التثنية بالفعل المبني للمجهول مع وجود نائب الفاعل بعده. وخرَّجه على أنه لغة لبعض العرب.