فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 891

اسما. فالعلامة حينئذ كون الكلمة مناداة، لا دخول حرف النداء. لأنه قد يدخل في اللفظ1 على الحرف، نحو {يَا لَيْتَني} 2 وعلى الفعل، نحو {أَلاَ ياَ اُسْجُدُوا} 3 في قراءة الكسائي4.

وعلى الجملة الاسمية، نحو:

1 قوله: (في اللفظ) ساقط من (ج) .

2 من الآية 73 من سورة النساء، وهي {يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} .

3 من الآية 25 من سورة النمل، وهذه قراءة الكسائي وأبي جعفر ورويس، وهي تخفيف اللام، والوقوف على (يا) والابتداء ب (اسجدوا) بهمزة مضمومة. وقرأ الجمهور بتشديد اللام و (يسجدوا) فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون.

ينظر السبعة لابن مجاهد ص 480 والنشر 2/337 وإتحاف فضلاء البشر 336.

4 هو علي بن حمزة، أبو الحسن الكسائي، مولى بني أسد، إمام أهل الكوفة في النحو والقراءات، وأحد القراء السبعة، تلقَّي العلم على مجموعة كبيرة من شيوخ عصره، منهم حمزة بن حبيب والأعمش والخليل بن أحمد وأبو عمرو بن العلاء وأبو مسلم الهراء والمفضل الضبي، وأخذ عنه العلم أبو الحسن الأحمر والفراء وابن الأعرابي وغيرهم، وله مؤلفات كثيرة في النحو والقراءات منها اختلاف المصاحف والحدود في النحو والحروف وما تلحن فيه العامة والمصادر والنوادر. توفي رحمه الله سنة 189 هـ تقريبا.

تنظر ترجمته في مراتب النحويين ص 120 وطبقات النحويين ص 127 وإنباه الرواة 2/256 ومعجم الأدباء 13/167 وإشارة التعيين 217 وبغية الوعاة 2/162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت