فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 6158

= الزهرى فيقول: عن عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف به ... ، هكذا أخرجه البزار [رقم 891] ، من طريق روح بن عبادة قال: نا محمد بن أبى حفصة به ...

قلتُ: وابن أبى حفصة يأتى عن الزهرى بالأعاجيب، ومثله إذا خالف معمرًا ومن تابعه فضلًا عن ابن عيينة ومن تابعه، فيحق آنذاك للنسائى أن يقول عنه:"ضعيف"ولم تكن رغبة القطان عنه إلا لهذه المناكير التى كان يأتى بها عن الثقات، ومَنْ يشفع له في تلك الورطة؟!

فإن قيل: قد تابعه بحر بن كنيز السقاء على هذا اللون عن الزهرى، كما ذكره الدارقطنى في"العلل" [4/ 264] .

فالجواب: أن بحرًا هذا قد غرق في بحار أخطائه، وسقط في أمواج أوهامه واضطرابه، وقد تركه النقاد وتنالوه شديدًا، وهو من رجال ابن ماجه وحده.

• وقد توبع عليه الزهرى على الوجه الأول عن أبى سلمة عن أبيه به نحوه ... تابعه:

1 -محمد بن عمرو بن علقمة عن أبى سلمة: أن أباه عاد أبا الرداد فقال له أبو الرداد: ما أحد من قومك أوصل لى منك. فقال عبد الرحمن:"سمعت رسول الله يحكى عن ربه جل وعز قال: أنا الرحمن وهى الرحم اشتققت لها من اسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته"أخرجه أبو العباس البرتى [رقم 15] ، وابن ناصر الدين الدمشقى في"مجالس في التفسير" [ص 146 - 147/ طبعة دار القبلة] ، من طريقين عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو به.

قلتُ: قد اختلف في سنده على محمد بن عمرو على ألوان، فرواه عنه حماد بن سلمة على الوجه الماضى، وخالفه إسماعيل بن جعفر، فرواه عن محمد بن عمرو فقال: عن أبى سلمة قال: قال الله:"أنا الرحمن، وهى الرحم، اشتققت لها من اسمى فمن يصلها أصله، ومن يقطعها أقطعه فأبته"هكذا مرسلًا، أخرجه إسماعيل بن جعفر في"حديثه" [رقم 208] حدثنا محمد بن عمرو به ...

قلتُ: وخالفهما جماعة آخرون، كلهم رووه عن محمد بن عمرو فسلكوا فيه الجادة، فقالوا: عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله عز وجل:"أنا الرحمن وهى الرحم شققت لها من اسمى من يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه فأبته"فنقلوه إلى"مسند أبى هريرة"، هكذا أخرجه أحمد [2/ 498] ، وهناد في"الزهد" [رقم 998] ،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت