فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 6158

= عن مولى لآل الزبير به ... هكذا أخرجه أحمد في"مسنده" [1/ 455/ طبعة عالم الكتب] ، وكما في"إتحاف المهرة" [4/ 555] ، و"أطراف المسند" [2/ 360/ طبعة دار ابن كثير] ، ثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن معمر به ...

قلتُ: قد وقع في أكثر طبعات"المسند":"عن معمر عن يحيى بن أبى كثير عن يعيش بن الوليد بن هشام عن مولى لآل الزبير أن الزبير بن العوام حدثه"، هكذا بزيادة:،"الزبير بن العوام"، وهى زيادة مقحمة بلا ريب.

أما بحر بن كنيز وعثمان بن مقسم: فهما في وادٍ آخر، فقد بلغ بهما التخليط مبلغًا جعلهما يرويانه عن ابن أبى كثير فيقولان: عن زيد بن أسلم عن أبى سلام عن الزبير بن العوام به ... ، هكذا أخرجه ابن قانع في"معجم الصحابة" [1/ 223/ طبعة مكتبة الغرباء الأثرية] ، حدثنا بشر بن موسى نا معلى بن عباد بن يعلى نا بحر بن كنيز وعثمان بن مقسم كلاهما به ...

قلتُ: وهذا إسناد ما كان أصلًا، وبحر بن كنيز: قد غرق في بحر الهجران منذ زمان، وقد تركه جماعة، وهو من رجال ابن ماجه وحده، أما عثمان بن مقسم: فقد قُسِمَ له بالكذب على لسان جماعة من النقاد، راجع ترجمته من"اللسان" [4/ 155] .

والمحفوظ في هذا الحديث: هو قول من رواه عن ابن أبى كثير عن يعيش بن الوليد عن مولى للزبير عن الزبير به ...

قلتُ: وهذا هو الذي رجحه الدارقطنى في"العلل" [4/ 247] ، وقبله صححه أبو زرعة الرازى كما مضى. ونحوه البزار. وهو إسناد ضعيف؛ لجهالة مولى الزبير كما سبق ذكره. لكن للحديث شواهد تقويه إن شاء الله:

1 -فلقوله:"دب إليكم داء الأم قبلكم الحسد والبغضاء": شاهد من حديث أبى هريرة مرفوعًا بلفظ:"سيصيب أمتى داء الأم، فقالوا: يا رسول الله، وما داء الأمم؟، قال: الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا، والتباغض والتحاسد حتى يكون البغى، ثم يكون الهرج".

أخرجه الحاكم [4/ 185] ، والطبرانى في"الأوسط" [9/ رقم/ 9016] ، وابن أبى الدنيا في"العقوبات" [رقم/ 261] ، وفى"ذم الحسد"، وفى"ذم البغى" [رقم/ 2] ، وابن وضاح في"البدع" [رقم/ 224] ، وابن أبى حاتم في"العلل" [6/ 302 - 303/ طبعة سعد الحميد] ، وغيرهم، من طريق ابن وهب أخبرنى أبو هانئ حميد بن هانئ الخولانى حدثنى أبو سعيد الغفارى أنه قال: سمعت أبا هريرة به ... وليس عند الحاكم قوله:"ثم يكون الهرج". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت