فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 6158

668 -حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن عبيد، حدّثنا محمد بن عمرٍو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير قال: لما نزلت هذه الآية: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) } [الزمر: 30] ، قال الزبير: يا رسول الله، أيكرر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال:"نَعَمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَى يُرَدَّ إلَى كُلِّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ".

668 -حسن: أخرجه الترمذى [3236] ، وأحمد [1/ 167] ، ومن طريقه البغوى في"تفسيره" [7/ 118] ، وابن منيع في"مسنده"كما في"إتحاف الخيرة" [6/ 87] ، والبزار [3/ رقم 964] ، ومن طريقه الضياء في"المختارة" [1/ 51] ، والحميدى [رقم/ 60، 62] ، وابن وهب في"تفسير القرآن/ من الجامع له" [رقم/ 201/ طبعة دار الغرب الإسلامي] ، والشاشى في"مسنده" [1/ رقم/ 32] ، وابن أبى داود في"البعث" [رقم/ 29] ، والطبرى في"تفسيره" [3/ 11] ، وابن أبى حاتم في"تفسيره" [10/ رقم/ 18385/ طبعة المكتبة العصرية] ، والحاكم [2/ 272] و [4/ 616] ، والبيهقى في"سننه" [11286] ، وأبو نعيم في"الحلية" [1/ 91 - 92] ، والضياء في"المختارة" [3/ 49 - 50] ، وأبو إسحاق الثعلبى في"تفسيره" [8/ 234/ طبعة دار إحياء التراث العربى] ، وجماعة، من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير عن الزبير به ...

وزاد أحمد وعنه بعضهم - في رواية له - في آخره:"ولما نزلت: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) } [التكاثر: 8] ، قال الزبير: أي رسول الله أي نعيم نسأل عنه، وإنما يعنى هما الأسودان التمر والماء؟. قال: أما إن ذلك سيكون"، وهذه الزيادة وحدها: ستأتى عند المؤلف [برقم 676] ، وسيأتى الكلام عليها هناك. قال الترمذى:"هذا حديث حسن صحيح". وقال البزار:"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".

قلتُ: وهذا إسناد حسن رائق ومحمد بن عمرو: صدوق صالح له أوهام، لكنه متماسك.

ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: ثقة مشهور. وقد اختلف في سنده على محمد بن عمرو، فرواه عنه جماعة على الوجه الماضى، وجعلوه من"مسند الزبير بن العوام".

منهم: أنس بن عياض وابن عيينة وابن نمير وأبو أسامة حماد بن أسامة وعبدة بن سليمان ومحمد بن عبد الله الأنصارى، وابن أبى عدى وغيرهم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت