فهرس الكتاب

الصفحة 6087 من 6158

7450 - وعن جابر بن سمرة قال: كان بلال يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس، وكان ربما أخر الإقامة، ولا يؤخر الأذان عن الوقت.

= إلا قائمًا، يخطب خطبته الأولى، ثم يقعد قعدة، ثم يقوم فيخطب خطبته الأخرى)، وهذا السياق رواية لابن عدي؛ وكذا رواية للطبراني والمؤلف [7452] ، لكنها عندهما باختصار.

قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه زهير عن سماك أيضًا".

قلتُ: رواية زهير - وهو ابن معاوية - قد أخرجها مسلم [670] ، والنسائي [1358] ، وأحمد [5/ 91] ، وابن حبان [6259] ، والطبراني في"الكبير" [2/ رقم 1933] ، والبيهقي في"سننه" [13116] ، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" [1/ رقم 2661] ، وأبو نعيم في"المستخرج على مسلم" [2/ 263] ، والبغوي في"شرح السنة" [3/ 220] ، و [12/ 317] ، وأبو عوانة [1/ 365] ، وغيرهم من طرق عن أبي خيثمة زهير بن معاوية عن سماك بن حرب قال: قلتُ لجابر بن سمرة: أكنتَ تُجالس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، كثيرًا (كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس؛ فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية؛ فيضحكون ويبتسم) ، هذا لفظ مسلم.

قلتُ: وهكذا رواه غير واحد عن سماك، ولم يقل أحد منهم في أوله من قول جابر: (مائة مرة) ، سوى شريك القاضي وحده، وهو ضعيف الحفظ، ولا يُحتج بما ينفرد به على التحقيق.

وللحديث: شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة به نحوه ... وقد استوفينا تخريجها في"غرس الأشجار"، واللَّه المستعان.

7450 - صحيح: الفقرة الأولى منه فقط: أخرجه ابن ماجه [713] ، والطبراني في"الكبير" [2/ رقم 1947] ، وابن سعد في"الطبقات" [3/ 235] ، والطيالسي [770] ، والسراج في"مسنده" [1/ 313] ، وغيرهم من طريق شريك القاضي عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة به ... وهو عند ابن ماجه والطيالسي: دون الفقرة الأولى منه.

قلتُ: وسنده ضعيف، وشريك القاضي وإن كان ضعيف الحفظ، مضطرب الحديث، لكن تابعه على نحوه: قيس بن الربيع وغيره.

وآفة الإسناد: هي من كون سماك بن حرب كان قد تغير حِفْظُه بآخرة حتى صار يتلقَّن، ولم يرو عنه هذا الحديث أحد ممن سمع منه قديمًا سوى شعبة بن الحجاج وحده، ورواية شعبة: أخرجها مسلم [618] ، وأبو داود [806] ، وابن ماجه [673] ، وأحمد وجماعة كثيرة من طرق عنه به.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت