7411 - حَدَّثَنا زهير، حدّثنا عفان، حدّثنا عبد العزيز بن مسلم، حدّثنا حصين، عن محمد بن طلحة، عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صَلاةٌ فِي مَسجِدِى هَذَا تَزِيدُ عَلَى سِوَاهُ مِنَ المسَاجِدِ أَلْفَ صَلاةٍ، لَيْسَ المسْجِدَ الحرَامَ".
="المشكل" [10/ 144] وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه به نحوه ... وزاد الطحاوي: (ثم قعدوا هنيهة) بعد قوله: (فتوضؤوا) .
قلتُ: وسنده صحيح مستقيم؛ رجاله كلهم ثقات رجال"الصحيح"، لكن قد خولف حماد في سنده، خالفه سفيان بن عيينة، فرواه عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير فقال: عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - به ... ، فجعله من (مسند رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -) . هكذا ذكره البيهقي في"الخلافيات" [1/ 485/ مختصره/ طبعة الرشد] ، ثم نقل عن الذهلى أنه قال:"فصار الحديث واهيًا عن جبير بن مطعم".
قلتُ: لا ريب أن ابن عيينة هو أتقن أهل الدنيا في عمرو بن دينار، فروايته هنا هي المحفوظة إن شاء الله؛ اللَّهم إلا أن يكون ذلك الرجل المبهم في رواية ابن عيينة: هو نفسه (جبير بن مطعم) ، فتتَّفق بذلك الروايتان ولا تختلفان.
وعلى كل حال: فالطريقان جميعًا صحيحان؛ وإبهام الصحابي - في رواية ابن عيينة - لا يضر عند جمهور المحققين.
وفي الباب: عن ابن مسعود، وقد مضى [برقم 5010، 5285] .
7411 - صحيح: أخرجه أحمد [4/ 80] ، والطيالسي [950] ، وابن أبي شيبة [27513، 32527] ، والطبراني في"الكبير" [2/ رقم 1604، 1605، 1606، 1607، 1608] ، والبخاري في"تاريخه" [2/ 223] ، والفاكهي في"أخبار مكة" [2/ 91] ، ومسدد في"مسنده"كما في"إتحاف الخيرة" [2/ 20] ، وابن أبي خيثمة في"تاريخه" [رقم 1388] ، والطحاوي في"المشكل" [2/ 62] ، والبزار [8/ رقم 3434/ البحر الزخار] ، وغيرهم من طرق عن حصين بن عبد الرحمن السلمى عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن جبير بن مطعم به.
قال الهيثمي في"المجمع" [3/ 671] بعد أن عزاه لأحمد والمؤلف والطبراني والبزار:"وإسناد الثلاثة مرسل".
قلتُ: يشير إلى أن محمد بن طلحة لم يسمع من جبير بن مطعم، كما جزم به المزي في ترجمة محمد من"التهذيب" [25/ 421] ، وهو كما قال؛ فالإسناد معلٌّ بالانقطاع مع ثقة رجاله.=