فهرس الكتاب

الصفحة 6044 من 6158

الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم، قال: لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهم ذى القربى بين بنى هاشم، وبنى المطلب، أتيته أنا وعثمان، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم بمكانك الذي وضعك الله عَزَّ وَجَلَّ به منهم، أرأيت بنى المطلب أعطيتهم ومنعتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة؟! فقال:"إنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِى فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلا إسْلامٍ، وَإنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الطَّلِبِ شَىْءٌ وَاحِدٌ"، وشبك بين أصابعه.

7400 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا يزيد، حَدَّثَنَا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن طلحة

= [9/ 268 - 269] ، وفى"الدلائل" [4/ 240] ، والطبرى في"تفسيره" [13/ 556/ طبعة دار الرسالة] ، والطحاوى في"أحكام القرآن" [1/ 381] ، وابن شبة في"أخبار المدينة" [1/ 340] ، والفاكهى في"أخبار مكة" [4/ 74] ، وأبو عبيد في"الأموال" [رقم 843] ، وابن حزم في"المحلى" [71/ 327] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [2/ رقم 1452] ، وابن المنذر في"الأوسط" [11/ 98/ طبعة دار طيبة] ، وغيرهم من طريق محمّد بن إسحاق بن يسار عن الزهرى على سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم به نحوه.

قلتُ: وهذا إسناد صالح؛ رجاله كلهم ثقات أئمة، سوى ابن إسحاق، فهو صدوق متماسك عالم؛ وقد صرَّح بالسماع عند الطبرى والبيهقيّ.

وقد توبع عليه ابن إسحاق عن الزهرى: تابعه يونس الأيلى وعقيل بن خالد، ولكن في سياق أقل ألفاظًا، وقد خرَّجنا رواياتهما في"غرس الأشجار"، وذكرنا هناك أنه قد اختلف على الزهرى في سنده، وأن هذا الوجه هنا: هو المحفوظ.

7400 - صحيح: أخرجه أحمد [4/ 81، 83] ، وابن حبان [6265] ، وابن أبى شيبة [32385] ، والطيالسى [951] ، وأبو نعيم في"الحلية" [9/ 64] ، وفى"المعرفة" [1/ رقم 29، 30] و [2/ رقم 1451] ، والبيهقيّ في"سننه" [1682] ، وفى"المعرفة" [1/ 161] ، والطحاوى في"المشكل" [8/ 153] ، والبغوى في"شرح السنة" [14/ 61 - 62] ، وابن أبى خيثمة في"تاريخه" [رقم 2252] ، والبزار [8/ رقم 3402/ البحر الزخار] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [2/ رقم 1508/ ظلال] ، والقطيعى في"الألف دينار" [رقم 289] ، والفسوى في"المعرفة" [1/ 368] ، وغيرهم من طرق عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب عن الزهرى عن طلحة بن عبد الله بن عوف الزهرى عن عبد الرحمن بن أزهر المدنى القرشى عن جبير بن مطعم به =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت