7385 - حَدَّثَنَا عمرو بن محمّد، حَدَّثَنَا العلاء بن هلال الرقى، حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن أبى الفيض، عن معاوية بن عليّ السلمى، قال: صلى بنا معاوية بن أبى سفيان المغرب ثلاثًا، فقام في ركعتين، فسبَّحوا به، فأومأ إليهم أن: قوموا، فلما قضى صلاته وسلم، انصرف فخطبهم، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كالذى رأيتمونى فعلت، ولولا أنى رأيته فعله لم أفعله.
7385 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه الطبراني في"الكبير" [19/ رقم 851] ، والبخارى في"تاريخه" [7/ 389] من طريقين عن العلاء بن هلال الرقى عن عبيد الله بن عمرو الرقى عن زيد بن أبى أنيسة عن عياض بن مرة عن أبى الفيض [وتحرف عند الطبراني إلى"أبى الفياض"] عن معن بن عليّ السلمى عن معاوية به نحوه .. وزاد جميعًا: (فلما قضى صلاته، سجد لذلك سجدتين ... ) .
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ والعلاء بن هلال الرقى: شيخ منكر الحديث كما قاله أبو حاتم الرازى، وقد ضعيف جماعة؛ وهو من رجال النسائي وحده، وعياض بن مرة: شيخ. مجهول الحال، انفرد ابن حبان بذكره في"الثقات" [7/ 284] ، ولم يذكروا من الرواة عنه سوى زيد بن أبى أنيسة وحده، ومثله معن بن عليّ السلمى: فقد انفرد ابن حبان بذكره في"الثقات" [5/ 431] أيضًا.
وباقى رجاله ثقات من رجال"الصحيح"سوى أبى الفيض! فهو شيخ ثقة من رجال الأربعة إِلَّا ابن ماجة؛ واسمه (موسى بن أيوب) ، ويقال: (ابن أبى أيوب) المهرى الشامى الحمصى.
وللحديث: طريق آخر عن معاوية به نحوه .. عند النسائي [1260] ، وأحمد [4/ 100] وجماعة، وسنده صالح؛ لكن فيه زيادة سجدتين بعد السلابم، مع قول معاوية في آخره مرفوعًا: (من نسى شيئًا من صلاته فليسجد مثل هاتين السجدتين) .
وهذا السياق: له شواهد عن جماعة من الصحابة به نحوه .. وهى مخرجة في"غرس الأشجار".
وسياق المؤلف هنا ضعيف، لأنَّ الثابت عن معاوية - كما في الطريق المشار إليه - أنه سجد سجدتين بعد سلامة مباشرة؛ وليست تلك السجدتان عند المؤلف أصلًا، فانتبه!! واللَّه المستعان.
• تنبيه: قد سقط (عياض بن مرة) من سند المؤلف في الطبعتين، وكذا في المطالب العالية [4/ 6114/ طبعة العاصمة] . =