فهرس الكتاب

الصفحة 5734 من 6158

كرامةً، قالت: فلما وضعت زينب جاءنى النبي - صلى الله عليه وسلم - إني يخطبنى، فقلت: مثلى تُنكح؟ أمَّا أنا فلا ولد فىَّ وأنا غَيرَى ذاتُ عيال، قال:"أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللَّه، وَأَمَّا العِيَال، فَإِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهَ"، فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يأتيها، فيقول:"أَى زُنَابٌ"حتى جاء عمارٌ فاختلجها، فقال: هذه تمنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ وكانت ترضعها فجاء إليها، فقال:"أَينَ زُناب؟"فقالت قريبة بنت أبى أمية - ووافقها عندها - أخذها ابن ياسرٍ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي أَتِيكُمُ اللَّيْلَةَ"، قالت: فوضعت ثيابى فأخرجت حباتٍ من شعيرٍ كانت في جرتى وأخرجت شحمًا فعصدت له، قالت: فبات ثم أصبح، فقال حين أصبح:"إنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً، إِنَّ شِئْت سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لنسَائِى".

7007 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدّثنا أبى، حدّثنا على بن زيدٍ، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استيقظ من منامه وهو يسترجع، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما شأنك؟ قال:"طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُخْسَفُ بِهِمَ يبْعثُونَ إِلَى رَجُلٍ، فَيَأْتِى مَكَّةَ فَيَمْنعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ، وَيُخْسَفُ بِهِمْ، مَصْرَعُهُمْ وَاحِدٌ وَمصَادِرُهُمْ شَتَّى"، قالت: قلتُ: يا رسول الله، كيف يكون مصرعهم واحدٌ ومصادرهم شتى؟ قال:"إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَكْرَهُ فَيَجِئُ مُكْرَهًا".

7008 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق،

= وقد اختلف في سند هذا الحديث على ابن جريج وشيخه على ألوان، لكن صحح الدارقطنى هذا الوجه في"علله" [15/ 218] . ولبعض فقرات الحديث: طرق أخرى ثابتة عن أم سلمة به ... وهو ضعيف هنا بهذا السياق جميعًا ... وقد بسطنا الكلام عليه في"غرس الأشجار"مع استيفاء طرقه عن أم سلمة .. وللَّه الحمد.

7007 - ضعيف بهذا السياق: مضى الكلام عليه [برقم 6937] .

7008 - صحيح: أخرجه البخارى [1398، 5054، ومسلم 1001] ، وأحمد [6/ 292، 310، 314] ، وابن حبان [4246] ، وابن راهويه [1953، 1980] ، والبيهقى في"سننه" [7550، 15514] ، والطبرانى في"الكبير" [23/ 796، 911] ، والبغوى في"شرح السنة"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت