فهرس الكتاب

الصفحة 5726 من 6158

مهاجر بن القبطية، أنه سمع أم سلمة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم -، تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَيُخْسَفَنَّ بجَيْشٍ يَغْزُونَ هَذَا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ".

6996 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى، عن سفيان، عن محمد بن أبى بكرٍ، عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشامٍ، عن أبيه، عن أم سلمة، أن

6996 - صحيح: أخرجه مسلم [1460] ، وأبو داود [2122] ، وابن ماجه [1917] ، والنسائى في"الكبرى" [8925] ، وأحمد [6/ 292] ، والدارمى [2210] ، وابن حبان [4210] ، والبيهقى في"سننه" [14535] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [3/ 29] ، وأبو نعيم في"الحلية" [7/ 95] ، وابن سعد في"الطبقات" [8/ 94] ، والبخارى في"تاريخه" [1/ 47] ، وأبو عوانة [3/ 87 - 88] ، وابن عساكر في"تاريخه" [34/ 268] ، وأبو نعيم في أيضًا في"المستخرج على مسلم" [رقم 3422] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [17/ 245] ، وغيرهم من طرق عن يحيى القطان عن الثورى عن محمد بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومى عن أبيه عن أم سلمة به.

قال أبو نعيم:"لم يروه عن الثورى مجودًا إلا يحيى بن سعيد". وقبله قاله الطبراني كما نقله عنه البيهقى في"سننه" [7/ 301] .

قلتُ: وقد توبع عليه الثورى: تابعه يعلى بن عبيد عن محمد بن أبى بكر بإسناده به مثله ... أخرجه ابن أبى شبة [16951] ، إن كان محفوظًا.

وقد اختلف في سند هذا الحديث عليّ بن عبد الملك وأبيه على ألوان، والوصل والإرسال: صحيحان محفوظان عنهما، كما شرحنا ذلك شرحًا مستفيضًا في"غرس الأشجار".

وللحديث: طرق أخرى عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة به ... منها:

1 -ما رواه عنه عبد الواحد بن أيمن: عند مسلم وجماعة.

2 -ومنها الطريق الآتى [برقم 7006] ، فانظر تخريجه هناك.

وقد نص الدارقطنى في"العلل" [15/ 218] ، على صحة تلك الطرق الثلاث المشار إليها، أعنى: طريق الثورى هنا؛ وطريق عبد الواحد بن أيمن؛ والطريق الآتى [برقم 7006] ، ومراده بـ (الصحة) يعنى كونها محفوظة عن أصحابها؛ ولا يعنى تلك الصحة الاصطلاحية كما قد يتبادر إلى الأذهان، واللَّه المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت