فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 6158

فقال:"أَلا إِنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلا إِنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلا إِنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ مَا أَقَامُوا بِثَلاثٍ: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَمَا عَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمْلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".

565 -حدّثنا القواريرى، حدّثنا حرمى بن عمارة، حدّثنا الفضل بن عميرة أبو قتيبة القيسى، قال: حدثنى ميمون الكردى أبو نصيرٍ، عن أبى عثمان، عن علي بن أبى طالبٍ، قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذٌ بيدى، ونحن نمشى في بعض سكك المدينة، إذ أتينا على حديقةٍ، فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقةٍ, قال:"لَكَ فِي الجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا"، ثم مررنا بأخرى، فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقةٍ، قال:"لَكَ فِي الجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا"، حتى مررنا بسبع حدائق، كل ذلك أقول ما أحسنها، ويقول:"لَكَ فِي الجَنَّةِ أَحْسَنُ"

= قلتُ: هذا إسناد غائب؛ قال الهيثمى في"المجمع" [5/ 348] ,:"رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم".

وأقول: حفص بن خالد أظنه هو المترجم في"التعجيل" [2/ 362] ، وهو حفص بن خالد بن جابر، معروف بالرواية عن أبيه عن جده، كما أشار إليه البخارى في"تاريخه" [2/ 362] ، ولم أجد من وثقه سوى ابن حبان وحده، ومثله أبوه، ولم أعرف أباه جابرًا، ومحمد بن عبيد الله العمرى أو العبدى: لم أفطن له أيضًا.

وللحديث: طرق أخرى عن علي، ولكن دون هذا التمام. وله شواهد - بعضها مثل لفظه: عن جماعة من الصحابة: منهم: أنس بن مالك وسيأتى [برقم/ 3644] ، ومنهم أبو برزة الأسلمى وسيأتى [برقم/ 3645] ، ومنهم أبو موسى الأشعرى، وجماعة غيرهم.

565 -منكر: أخرجه الحاكم [3/ 149] ، والبزار [716] ، وأبو بكر القطيعى في"زوائده على فضائل الصحابة" [2/ رقم/ 1109] ، وأبو الشيخ في"القطع والسرقة"كما في"كنز العمال" [36523] ، وابن عساكر في"تاريخه" [42/ 322] ، والمزى في"التهذيب" [23/ رقم 239] ، وغيرهم، من طرق عن حرمى بن عمارة عن الفضل بن عميرة عن ميمون الكردى عن أبى عثمان النهدى عن علي به نحوه .. قال البزار:"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا نعلم روى أبو عثمان النهدى عن علي إلا هذا". قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت