الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللَّهِ أَوْشَكَ لَهُ بِالْغِنَى إمَّا عَاجِلًا، وَإمَّا آجِلا آجِلًا".
5400 - وَعَنْ محمد بن بشر، والعباس بن الفضل، قالا: حدّثنا سعيد بن أبى عروبة، حدّثنا قتادة، عن أبى الأحوص، عن عبد الله، قال: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره إذ سمعنا مناديًا ينادى: الله أكبر، الله أكبر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"عَلَى الْفِطْرَةِ"، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"خَرَجَ مِنَ النَّارِ"، فابتدرناه، فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة فنادى لها.
5401 - حَدَّثَنَا أبو موسى الهروى، حدّثنا العباس بن الفضل، حدثنى عمر بن عامر، عن الحجاج بن أرطأة، عن يحيى الجابر، عن أبى ماجدة العجلى، عن عبد الله،
5401 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 406] ، والطبرانى في"الكبير" [10/ رقم 10063] ، وفى"الدعاء" [رقم 465] ، والبيهقى في"سننه" [1763] ، والنسائى في"سننه" [10665] ، وابن أبى شيبة في"مسنده"كما في"إتحاف الخيرة" [1/ 133] ، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أبى الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح لولا عنعنة قتادة، فهو إمام في التدليس، وقد اختلف على ابن أبى عروبة في سنده، وخولف فيه أيضًا، ورجح الدارقطنى في"العلل" [12/ 147] ، هذا الوجه الماضى؛ وفى الباب عن جماعة من الصحابة به نحوه ... مضى منها: حث أنس بن مالك عند المؤلف [برقم 3307] ، وهو في"مسلم"وباقى الشواهد قد خرجناها في"غرس الأشجار"ويأتى منها حديث ابن عمر [برقم 5660] .
5401 - ضعيف: قال الهيثمى في"المجمع" [6/ 395] : (رواه أبو يعلى، وفيه العباس بن الفضل الأنصارى، وهو ضعيف) .
قلتُ: بل هو شىيخ واه، تركه جماعة، وشيخه (عمر بن عامر) هو السلمى القاضى، مختلف فيه، وابن أرطأة فقيه إمام، إلا أنه ضعيف الحفظ مضطرب الحديث، ويحيى الجابر: هو ابن عبد الله بن الحارث: شيخ مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وشيخه أبو ماجدة: ساقط الحديث عندهم، فالإسناد هالك، ورجاله كلهم من رجال:"التهذيب". =