5385 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا عزرة بن قيس، قال: حدثتنى أم الفيض، قالت: سمعت ابن مسعود، يقول: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"مَنْ قَالَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ هَذِهِ الْعَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مرَّةٍ، لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ، إلا قَطِيِعَةَ رَحِمٍ، أَوْ مَأْثَمًا: سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رُوحُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضْعَ الأَرْضَ، سُبْحَانَ الَّذِي لا مَنْجَا مِنْهُ إلا إلَيْهِ".
= قلتُ: هنا لا يسلم لأبى الحسن قوله، بل ننازعه فيه، ونقول: (بل القول قول الثورى) ؛ لكونه قد توبع على وقفه؛ وأيضًا لكون شعبة نفسه كان لا يحدث به - في غالب أوقاته - إلا موقوفًا، مع اعترافه بسماعه من السدى مرفوعًا، وما ذاك إلا لكونه كان يُغلِّظ السدى في رفعه، والموقوف هو الأشبه كما قال ابن كثير.
5385 - منكر: أخرجه الطبراني في"الكبير" [10/ رقم 10554] ، وفى"الدعاء" [رقم 876] ، وابن أبى شيبة [91823] ، والبيهقى في"فضائل الأوقات" [رقم 70] ، وفى"الدعوات" [رقم 470، و [رقم 471] ، والشاشى [رقم 736] ، والدينورى في"المجالسة" [رقم 583] ، والخطيب في"المتفق والمفترق" [رقم 1286، 1287] ، وابن الشجرى في"الأمالى" [ص 292، 298] ، والفاكهى في"أخبار مكة" [رقم 2706] ، والعقيلى في"الضعفاء" [3/ 412] ، ومن طريقه ابن الجوزى في"الموضوعات" [2/ 211] ، والبخارى في"تاريخه" [7/ 65] ، وغيرهم من طرق عن عزرة بن قيس اليحمدى عن أم الفيض مولاة عبد الملك بن مروان [هكذا وقع وصفها عند العقيلى والطبرانى والبيهقى والخطيب وابن الشجرى، ووقع عند البيهقى في الدعوات: (مولاة عبد الله بن مسعود) وهذا خطأ عندى، والأول أثبت] ، عن ابن مسعود به نحوه ... وهو عند البخارى إشارة، وزاد الطبراني في"الكبير"والبيهقى وابن الجوزي في آخره: (قالت أم الفيض: فقلت لعبد الله بن مسعود: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟! قال: نعم) لفظ البيهقى ... وهو رواية لابن الشجرى؛ وزاد البيهقى وحده في رواية له في"الدعوات"من قول ابن مسعود: (وقال: يكون لى وضوء؛ فإذا فرغت من آخره صليت على النبي - صلى الله عليه وسلم - واستأنفت حاجتك) .=