4978 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا عبد الرحيم، عن ليث بن أبى سليمٍ، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجةٍ، فقال:"ائْتِنِى بِشَىْءٍ أَسْتَنْجِى بِهِ، وَلا تُقْرِبْنِى حَائِلًا، وَلا رَجِيعًا".
= • تنبيه: وقع قوله (إن الشمس تطلع حين تطلع بين قرنى شيطان) مرفوعًا عند المؤلف في الطبعتين، وهذا خطأ أراه من الناسخ، فإن المؤلف يروى الحديث من طريق ابن أبى شيبة بإسناده به ... وهو عند ابن أبى شيبة في"المصنف"دون ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أوله، بل كله من قول ابن مسعود، وهذا هو الصواب. وما عند المؤلف خلاف الجادة.
4978 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 426] ، والطبرانى في"الكبير" [10/ رقم 9958] ، وابن أبى شيبة [1650] ، ومن طريقه البيهقى في"سننه" [527] ، وابن المنذر في"الأوسط" [رقم 306] ، والدارقطنى في"العلل" [195/، 20] ، وغيرهم من طرق عن ليث بن أبى سليم عن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد عن أبيه عن ابن مسعود به ... وزاد الطبراني وابن المنذر: (ففعلت ثم توضأ وصلى) وهى رواية للمؤلف تأتى [برقم 5275] ، وهذه الزيادة بلفظ أتم، وهو (ثم أتيته بماء، فتوضأ ثم قام فصلى، فحنا ثم طبق يديه حين ركع، وجعلهما بين فخذيه) عند أحمد وهذا اللفظ رواية للمؤلف أيضًا تأتى [برقم 5184] ، ورواية للدارقطنى أيضًا مع لفظ الزيادة الماضى قبلها.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف الليث بن أبى سليم، وبه أعله البيهقى عقب روايته [1/ 108] ، وكذا أعله به مغلطاى في"الإعلام" [1/ 104] ، ولم ينفرد به الليث، بل تابعه عليه أبو إسحاق السبيعى وجابر الجعفى ومحمد بن خالد الضبى وغيرهم؛ ورواياتهم مخرجة في"غرس الأشجار". ونذكر هنا رواية أبى إسحاق وحده عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه سمع عبد الله - يعنى ابن مسعود - يقول: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط؛ فأمرنى أن آتيه بثلاثة أحجار؛ فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده؛ فأخذت روثة فأتيته بها؛ فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: هذا ركس) أخرجه البخارى [155] ، والنسائى [42] ، وابن ماجه [314] ، وأحمد [1/ 418، 427] ، والطيالسى [287] ، والطبرانى في"الكبير" [10/ رقم 9953] ، والمؤلف [برقم 5127، 5336] ، والبزار [5/ رقم 1646] ، والبيهقى في"سننه" [526، 3947] ، =