فهرس الكتاب

الصفحة 4115 من 6158

إسحاق، عن أبى الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الإسلامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيعُودُ كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ"، قال: قيل: وما الغرباء؟ قال:"النُّزَّاعُ مِنَ القَبَائِلِ".

= والدارمى [2755] ، والبزار في"مسنده" [5/ 2069] ، وابن حزم في"الإحكام" [4/ 578] و [8/ 515] ، والبغوى في"شرح السنة" [1/ 60] ، وابن وضاح في"البدع" [رقم 168] ، والشاشى في"مسنده" [رقم 667] ، وأبو الفضل الزهرى في"حديثه" [رقم 520] ، وأحمد بن إبراهيم الدورقى في"مسند سعد" [رقم 79] ، والطحاوى في"المشكل" [2/ 129] ، وغيرهم من طرق عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبى إسحاق السبيعى عن أبى الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود به ... وليس عند الترمذى قوله: (قال: قيل: وما الغرباء؟! قال: النزاع من القبائل) .

قال الترمذى: (هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود، إنما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الأعمش؛ وأبو الأحوص اسمه: عوف بن مالك بن نضلة الجشمى، تفرد به حفص) وقال في"العلل":"سألت محمدًا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير حفص بن غياث، وهو حديث حسن".

قلتُ: لكن قال البزار عقب روايته:"وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله مسندًا إلا الأعمش، ورواه عن الأعمش: أبو خالد - يعنى الأحمر - ويوسف بن خالد - يعنى السمتى - وغيرهما".

قلت: ورواية أبى خالد عند الطحاوى في"المشكل" [2/ 1290] ، وابن عدى في"الكامل" [3/ 282] ، والسهمى في"تاريخه" [3/ 282] ، لكن أشار ابن عدى إلى كونه غير محفوظ إلا من حديث حفص عن الأعمش، فقال:"لا يعرف هذا الحديث إلا بحفص بن غياث عن الأعمش، وبه يعرف، وحكم الناس بأنه حديثه عن الأعمش".

قلتُ: ولعله كما قال، وقال البغوى عقب روايته:"هذا حديث صحيح غريب من حديث ابن مسعود، أخرجه مسلم من رواية أبى هريرة".

قلتُ: هو عند مسلم [145] ، وجماعة كثيرة من حديث أبى هريرة مرفوعًا به .. لكن دون جملة السؤال والإجابة عليه في آخره، ويأتى حديث أبى هريرة عند المؤلف [برقم 6190] ، وحديث ابن مسعود هنا: فيه علل شتى: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت