فهرس الكتاب

الصفحة 3518 من 6158

4295 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا جعفر بن سليمان، حدّثنا شبيل بن عزرة، قال: دخلت أنا وقتادة على أنس بن مالك، فحدّثنا أنس بن مالك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَثَلُ الجلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَارِ، إِنْ أَصَابَكَ مِنْهُ، وَإِلا أَصَابَك مِن رِيحِهِ، وَمَثَلُ الجلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ، إِنْ أَصَابَكَ مِنْهُ، وَإِلا أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ".

= قال الترمذى:"هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس".

قلتُ: وفى بعض النسخ:"هذا حديث حسن غريب ..."وهو الذي نقله عنه المزى في"التحفة" [رقم 1706] , والذهبى في"سير النبلاء" [3/ 252] ، وابن كثير في"بدايته" [8/ 205] ، وصاحب: (الذخائر) كما نقله عنه القارى في المرقاة [18/ 136] ولعل الأول: هو الأليق بحال هذا الحديث؛ فإن يوسف بن إبراهيم في سنده: قد ضعفوه، فقال البخارى: (صاحب عجائب) وقال أبو حاتم:"هو ضعيف الحديث، منكر الحديث، عند عجائب"وقال ابن حبان في"المجروحين" [3/ 134] :"يروى عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به لما انفرد من المناكير عن أنس، وأقوام مشاهير"ثم أغرب وذكره في"الثقات" [5/ 552] ، وقوله الأول هو الموافق لقول سائر النقاد.

وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث في ترجمته من:"الكامل"ثم قال:"ليس هو بالمعروف، ولا له كثير حديث"وهو يوسف بن إبراهيم التميمى أبو شيبة الجوهرى الواسطى؛ وبه أعله المباركفورى في"شرح الترمذى" [15/ 188] ، فقال:"في سنده: يوسف بن إبراهيم وهو ضعيف .... لكن له شواهد"..

قلتُ: نعم: لكن دون هذا السياق. والله المستعان.

4295 - صحيح: أخرجه أبو داود [4831] ، والحاكم [4/ 312] ، والقضاعى في"الشهاب" [2/ رقم 1382] ، والرامهرمزى في"أمثال الحديث" [رقم 77] ، والمزى في"تهذيبه" [12/ 374] ، والضياء في"المختارة" [رقم 2215، 2216، 2217] ، والدارقطنى في"المؤتلف والمختلف" [2/ 88] ، والذهبى في"سير النبلاء" [9/ 386 - 387] ، وابن حبان في"روضة العقلاء" [رقم 241/ بتخريجنا] ، والخطيب في"الكفاية" [ص 65] ، وغيرهم من طرق عن شبيل بن عزرة عن أنس به ... وهو عند بعضهم بنحوه ... وهو عند الحاكم بنحو شطره الأول فقط.

قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه! وقال الذهبى عقب روايته:"هذا حديث صحيح الإسناد غريب، وشبيل صدوق من أئمة العربية". ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت