فهرس الكتاب

الصفحة 3495 من 6158

= قال البزار:"لا نعلم روى زياد عن أنس إلا هذا"..

قلتُ: وفى ترجمة زياد: ساق البخارى هذا الحديث بطرفه الأول فقط؛ ثم قال:"لا يتابع عليه"وقال العقيلى: (لا يعرف إلا به) وقال ابن حبان في ترجمته من"المجروحين":"كان ممن يروى أحاديث مناكير كثيرة، وأوهامًا كثيرة؛ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد"ثم ساق له هذا الحديث.

وأخرجه ابن الجوزى في"الموضوعات" [2/ 171] ، من طريق العقيلى في"الضعفاء"ثم قال:"هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمتهم بوضعه زياد، وكان شعبة شديد الحمل عليه"ثم نقل تضعيفه عن العقيلى وابن حبان؛ وزاد:"وقال الدارقطنى: متروك"وأورده ابن طااهر المقدسى في"التذكرة" [رقم 754] وقال:"فيه زياد بن أبى حسان، كان شعبة يرميه بالكذب".

قلتُ: نقل ذلك الحاكم عن شعبة، وقبل ذلك قال:"روى عن أنس وعمر بن عبد العزيز وغيره أن له أحاديث موضوعة"كما في ترجمة زياد من"الميزان"ونقل الحافظ في"اللسان" [2/ 494] ، عن النقاش أنه قال:"روى عن أنس أحاديث موضوعة"وقال أبو نعيم في"الضعفاء" [ص 83] :"روى عن أنس وغيره المناكير ... لا شئ"وسئل عنه أبو حاتم الرازى، كما في"الجرح والتعديل" [3/ 530] ، فقال:"شيخ منكر الحديث؛ يكتب حديثه ولا يحتج به".

قلتُ: وبه أعله جماعة، وقد رواه عنه: عبد الحكيم بن منصور وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى وحجاج بن نصير، وعون بن عمارة، وقرة بن حبيب.

وتابعهم: مسلمة بن الصلت الشيبانى على مثله عند الإسماعيلى في"المعجم" [رقم 198] ، ومن طريقه الخطيب في"تاريخه" [6/ 41] ، ومن طريقه ابن الجوزى في"الموضوعات" [2/ 171] ، وابن عدى في"الكامل" [3/ 194] ، وغيرهم.

واختلف عليه في سنده؛ فرواه عنه روح بن عبادة [وقد سقط روح من سند ابن عدى] على الوجه الماضى عن زياد بن أبى حسان عن أنس به ... ، وخالفه محمد بن عقبة السدوسى، فرواه عنه فقال: حدّثنا مسلمة بن الصلت حدّثنا يزيد بن أبى زياد، سمع أنسًا بالمدينة عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أغاث ملهوفًا ... )."

هكذا أخرجه البخارى في"تاريخه" [3/ 350] ، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخه" [19/ 139] ، وابن العديم في"بغية الطلب" [4/ 122] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت