فهرس الكتاب

الصفحة 3493 من 6158

4265 - حَدَّثَنَا محمد بن بحرٍ البصرى في بلهجيمٍ، حدّثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى روادٍ، عن ابن جريجٍ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطبٍ، عن أنس بن مالكٍ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِى حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِى فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنَ الآيَةِ وَالسُّورَةِ يَتَعَلَّمُهَا الرَّجُلُ ثُمَّ يَنْسَاهَا".

4265 - منكر: أخرجه أبو داود [461] ، والترمذى [2916] ، وابن خزيمة [1297] ، والبيهقى في"سننه" [4110] ، وفى"الشعب" [2/ رقم 1966] ، والبغوى في"شرح السنة" [1/ 362] ، والفاكهى في"أخبار مكة" [رقم 1235] ، وابن عساكر في"تاريخه" [35/ 56] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [4/ 135 - 136] ، وابن الجوزى في"المتناهية" [1/ 116] ، والخطيب في"الجامع" [1/ 109] ، وغيرهم من طرق عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن جريج عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس به ....

قال الترمذى:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وذاكرتُ به محمد بن إسماعيل - يعنى به البخارى - فلم يعرفه، واستغربه، قال محمد - يعنى البخارى: ولا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعًا من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، إلا قوله:"حدثنى من شهد خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن - يعنى الدارمى - يقول: لا نعرف للمطلب سماعًا من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال عبد الله - يعنى الدارمى: وأنكر عليُّ بن المدينى أن يكون المطلب سمع من أنس"."

ونقل ابن الجوزى في"المتناهية"عقب روايته عن الدارقطنى أنه قال: (ابن جريج لم يسمع من المطلب شيئًا، يقال: كان يدلسه عن ابن [أبى] شرة [بالأصل:(ابن ميسرة) وهو تصحيف، والتصويب نقلناه عن ابن رجب في"فتح البارى"[3/ 261] ، وهو عن الدارقطنى]، وغيره من الضعفاء، وقال ابن عبد البر في"التمهيد"عقب روايته:"وليس هذا الحديث مما يحتج به لضعفه".

وقد سئل ابن المدينى عن هذا الحديث كما نقله عنه الخطيب في"الكفاية" [2/ رقم 1155/ طبعة دار الهدى] ، فقال:"ابن جريج لم يسمع من المطلب بن عبد الله بن حنطب، كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبى يحيى - يعنى شيخ الشافعي - عنه"وقال النووى في"الخلاصة" [1/ 307] :"رواه أبو داود والترمذى بإسناد فيه ضعف؛ ولم يضعفه أبو داود، وضعفه الترمذى"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت