حدثنى عبد العزيز - يعنى أبا سكين - قال: أتيت أنس بن مالكٍ، فقلت: أخبرنى عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر أهل بيته، فصلى بنا الظهر والعصر، فقرأ بنا قراءةً همسًا، فقرأ بالمرسلات، والنازعات، وعم يتساءلون، ونحوها من السور.
4231 - حَدَّثَنَا شيبان بن فروخ، حدّثنا سكين بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أنس بن مالكٍ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عُمُرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً، وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلا النَّحْلَ".
= الأحمر القطان عن عبد العزيز بن قيس البصرى عن أنس به ... ولفظ البخارى: (أتينا أنس بن مالك فسألناه عن مقدار صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر نضر بن أنس أو أحد بنيه يصلى بنا الظهر أو العصر، فقرأ: والمرسلات وعم يتساءلون) ...
قال الهيثمى في"المجمع" [2/ 294] :"رواه أبو يعلى والطبرانى في"الأوسط"، وفيه سكين بن عبد العزيز؛ ضعفه أبو داود والنسائى، ووثقه وكيع وابن معين وأبو حاتم وابن حبان".
قلتُ: والأولى أن يعل بشيخه: (المثنى بن دينار القطان) فقد قال عنه العقيلى:"في حديثه نظر"كما في"الضعفاء" [4/ 249] ، وقال أبو حاتم الرازى:"مجهول"كما في"الجرح والتعديل" [8/ 325] ، وخالف ابن حبان، فذكره في"الثقات" [7/ 504] ، وقال:"يخطئ إذا روى عن القاسم بن محمد"وقد اعتمد الحافظ تضعيفه في"التقريب" [1/ 519] ، فقال: (لين الحديث) وشيخه: (عبد العزيز بن قيس) جهله أبو حاتم الرازى أيضًا، وذكره ابن حبان في"الثقات"وتوسط الحافظ في"التقريب"فقال:"مقبول".
4231 - منكر بهذا التمام: أخرجه ابن عدى في"الكامل" [3/ 463] ، ومن طريقه ابن الجوزى في"الموضوعات" [3/ 266] ، من طريق المؤلف به ...
قال الحافظ في"الفتح" [10/ 250] ، بعد أن عزاه للمؤلف:"وسنده لا بأس به"وقال البوصيرى في"إتحاف الخيرة" [6/ 54] ، بعد أن ساقه من طريق المؤلف:"هذا إسناد حسن"وقال الهيثمى في"المجمع" [10/ 714] :"رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات".
قلتُ: وليس كما قالوا، فإن عبد العزيز بن قيس - راويه عن أنس - لم يرو عنه سوى ثلاثة نفر كلهم متكلم فيهم، وقد سئل عنه أبو حاتم فقال:"مجهول"أما ابن حبان: =