فهرس الكتاب

الصفحة 3452 من 6158

4227 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا ابن علية، عن ابن عونٍ، عن أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، عن أنس بن مالكٍ، قال: صنع بعض عمومتى للنبى - صلى الله عليه وسلم - طعامًا، فقال: إنى أحب أن يأكل في بيتى ويصلى، قال: فأتاه، وفى البيت فحلٌ من تلك الفحول، فأمر بجانبٍ منه فكنس ورش، فصلى وصلينا معه.

4228 - حَدَّثَنَا شيبان بن فروخ، حدّثنا الصعق بن حزنٍ، حدّثنا عليّ بن الحكم البنانى، عن أنس بن مالكٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَتَانِى جِبْرِيل بِمِثْلِ المرْآةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فلْتُ: يَا جِبْرِيل: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ، جَعَلَهَا اللهُ عِيدًا لَكَ وَلأُمَّتِكَ، فَأَنْتمْ قَبْلَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فِيهَا سَاعَةٌ لا يُوَافِقهَا عَبْدٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، قَالَ: قُلْتُ: مَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ؟ قَالَ: هَذَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ، تَقُومُ فِي يَوْمِ الْجمُعَةِ، وَنَحْنُ نَدْعُوهُ عِنْدَنَا المزِيدَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا يَوْمُ المزِيدِ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ"

= بإسناد حسنه البوصيرى في"مصباح الزجاجة" [2/ 330] ، وتبعه الإمام في"الصحيحة" [2/ 604] ، وقبلهما العراقى في"المغنى" [4/ 12] ، وجوده المنذرى في"الترغيب" [4/ 73] .

ويشهد لشطره الثاني: حديث أبى هريرة عند مسلم [2749] ، وجماعة مرفوعًا: (والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم) .

وفى الباب عن جماعة من الصحابة أيضًا، بل وجدت لهذا الشرط: طريقًا آخرًا عن أنس مرفوعًا: (والذى نفسى بيده لو كنتم لا تذنبون، لأتى الله - عز وجل - بقوم يذنبون حتى يغفر لهم) أخرجه ابن أبى الدنيا في"حسن الظن بالله" [رقم 23] ، لكن سنده تالف، وله طريق ثان به نحوه عن أنس مرفوعًا عند ابن عدى في"الكامل" [6/ 322/ ترجمة مبارك بن سحيم] وسنده منكر جدًّا، والحديث صحيح على كل حال. والله المستعان.

• تنبيه: وجدت حديث أنس من الطريق الأول: عند الطبراني في"الدعاء" [رقم 1805] ، من طريق عبد المؤمن بإسناده به.

4227 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4206] .

4228 - منكر: قال الإمام في"الصحيحة" [1933] ، بعد أن عزاه للمؤلف:"هذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال البخارى؛ غير الصعق بن حزن؛ فهو من رجال مسلم؛ وفيه كلام لا يضر". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت