فهرس الكتاب

الصفحة 3103 من 6158

3769 - حَدَّثَنَا وهبٌ، أخبرنا خالدٌ، عن حميد، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتى أم سليم، وينام على فراشها، وكان ثقيل النوم، كثير العرق، وكانت تأخذ عرقه بقطنة، فتجعله في قارورة، فتجعله في سكّ عندها.

3770 - وَعَنْ أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات يوم وقد عصب رأسه، فلقيه رجالٌ من

= عليها ظفرة مكتوب بين عينيه كافر) كذا عنده: (أعور العين اليمنى) وهو وهم عندى، والصواب أن الدجال: أعور العين اليسرى؛ كما ثبت ذلك عند الجميع.

وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. وقد رواه حماد ابن سلمة عن حميد الطويل وشعيب بن الحبحاب كلاهما عن أنس به بلفظ: (الدجال أعور، وإن ربكم ليس بأعور؛ مكتوب بين عينيه: كافر، يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب) أخرجه أحمد [3/ 228] ، وابنه في"السنة" [2/ 446] ، وحنبل بن إسحاق في"الفتن" [رقم 31] ، وغيرهم.

3769 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 230] ، من طريق محمد بن عبد الله - وهو الأنصارى - عن حميد الطويل عن أنس به بلفظ: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتى بيت أم سليم؛ فينام على فراشها، وليست أم سليم في بيتها؛ فتأتى فتجده نائمًا، وكان - صلى الله عليه وسلم -، إذا نام ذف عرقًا؛ فتأخذ عرقه بقطنة في قارورة؛ فتجعله في مسكها) .

وأخرجه ابن الأعرابى في"المعجم" [رقم 255] ، من طريق آخر عن حميد الطويل به عن أنس بلفظ: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتى أم سليم؛ فيقيل عندها، فتجعل تحته نطعًا؛ فإذا عرق؛ أخذت عرقه؛ فجعلته في قارورة) .

قلتُ: وسند المؤلف صحيح ثابت؛ وسند ابن الأعرابى صحيح في المتابعات؛ أما سند أحمد: فقد قال ابن كثير في"البداية" [6/ 25] ، بعد أن ساقه:"هذا إسناد ثلاثى على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ ولا أحد منهما".

قلتُ: ووهم في ذلك، فإنه على شرط البخارى وحده، ولم يحتج مسلم برواية محمد بن عبد الله الأنصارى - شيخ أحمد في سنده - عن حميد الطويل في"صحيحه".

وللحديث طرق أخرى عن أنس به نحوه ... مضى منها بعضها [برقم 2791] .

3770 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 187، 205] ، وفى"فضائل الصحابة" [2/ رقم 434] ، وابن سعد في"الطبقات" [2/ 252] ، وإسماعيل بن جعفر في"حديثه" [رقم 49] ، ومن طريقه النسائي في"الكبرى" [8328] ، وابن حبان [7266] ، والبغوى في"شرح السنة"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت