فهرس الكتاب

الصفحة 2981 من 6158

= [رقم 156] ، وابن الأعرابى في"المعجم" [رقم 270] ، والطحاوى في"المشكل" [1/ 64] ، وغيرهم من طرق عن رويم بن يزيد القارئ عن الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن الزهرى عن أنس به ... وهو عند ابن خزيمة والحاكم وابن الأعرابى بفقرته الأخيرة فقط: (وعليكم بالدلجة ... إلخ) وكذا هو عند البيهقى وابن بشران، وزاد الحاكم في آخره: (للمسافر) بعد قوله: (فإن الأرض تطوى بالليل) .

قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة إلا أنه معلول، فرجاله كلهم ثقات معرفون؛ ورويم بن يزيد وثقه ابن حبان والخطيب البغدادى والبزار والهيثمى والبوصيرى وغيرهم؛ وصحح له ابن خزيمة والحاكم وغيرهما؛ وقال الذهبى في"معرفة القراء الكبار" [1/ 215] :"ثقة كبير القدر".

لكن ذكره ابن الرومية الحافظ في كتابه"الحافل"كما في"ذيل الميزان"للعراقى [ص 241/ طبعة دار الفكر] ، وعنه الحافظ في"اللسان" [2/ 469] ، وقال:"بغدادى مشهور، مسجده ببغداد ناحية الكرخ، يعرف به، روى عن الليث حديثًا منكرًا، لا أخبره بجرح ولا عدل، قاله الموصلى".

قلتُ: والموصلى هذا هو أبو الفتح الأزدى الحافظ صاحب (الضعفاء) وابن الرومية كثير التعويل عليه في كتابه"الحافل بذيل الكامل"وتعنُّت الأزدى في الجرح معلوم، وعدم معرفته ليس دليلًا على العدم، ورويم قد وثقه جماعة كما مضى؛ ولم يتكلم فيه أحد بشئ؛ اللَّهم إلا قول ابن حبان في"الثقات" [8/ 245] :"ربما أخطأ".

وحديثه المنكر عن الليث، الذي أشار إليه الأزدى آنفًا: هو هذا الحديث هنا، وسيأتى وجه نكارته سندًا؛ وقال البوصيرى في"إتحاف الخيرة" [3/ 42] :"رواه أبو يعلى ورجاله ثقات، ..."كذا قال: وشيخ المؤلف"حميد بن الربيع"مختلف فيه، وثقه بعضهم، وكذبه آخرون، وعبارة الهيثمى في"المجمع" [3/ 486] ، أحلى من عبارة صاحبه البوصيرى، فإنه قال:"رواه أبو يعلى، وفيه حميد بن الربيع، وثقه أحمد والدارقطنى، وضعفه جماعة، ورواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا رويم المعولى وهو ثقة".

قلتُ: ولم ينفرد به حميد بن الربيع عن رويم، بل تابعه عليه محمد بن غالب وعبد الرحمن بن الجارود وعباس العنبرى وغيرهم من الثقات. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت