فهرس الكتاب

الصفحة 2945 من 6158

3571 - حَدَّثَنَا مؤمل بن إهاب، حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه، وهو يقول:

خلوا بنى الكفار عن سبيله ... قد أنزل الرحمن في تنزيله

بأن خير القتل في سبيله

= أخرجه الفريابى في"القدر" [رقم 177] ، والطبرانى في"الكبير" [11/ رقم 11906] ، وفى"الأوسط" [2/ رقم 1997] ، من حديث ابن عباس. وسنده قوى. وقد حسنه الإمام في"الصحيحة" [4/ 502] ، وهو أصح شئ في هذا الباب.

• تنبيه: رأيت الحافظ قد ذكر حديث أنس هذا في"الفتح" [3/ 246] ، وعزاه إلى أبى يعلى، ثم قال:"إسناده حسن"ومثله قال العينى في"عمدة القارى" [8/ 211] ، وهذا منهما تساهل، وكل أسانيد هذا الحديث عند المؤلف: مناكير كما مضى وسيأتى.

3571 - ضعيف: أخرجه البيهقى في"سننه" [20825، 20826] ، وفى"دلائل النبوة" [رقم 1663، 1664] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [رقم 3650] ، وأبو زرعة الدمشقى في"الفوائد المعللة" [رقم 211] ، وفى"تاريخه" [ص 56] ، وابن عساكر في"المعجم" [رقم 489] ، وفى"تاريخه" [28/ 100 - 101] ، وابن أبى عاصم في"الآحاد والمثانى" [4/ رقم 1983] ، والبغوى في"شرح السنة" [6/ 249] ، والمؤلف في"المعجم" [رقم 298] ، والدارقطنى في"الأفراد" [رقم 1184/ أطرافه] ، والبزار في"مسنده" [2/ رقم 2099/ كشف] ، وابن حبان [3521] ، وغيرهم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن أنس به ... وزاد البيهقى في"سننه"في الموضع الثاني، وكذا في"الدلائل"في الموضع الأول، ومن طريقه ابن عساكر"تاريخه"وأبو نعيم في آخره: (نحن قتلناكم على تأويله ... كما قاتلناكم على تنزيله) وعند البيهقى في الموضع الأول من"سننه"وفى الموضع الثاني من"الدلائل"بعد المصراع الأول:

(اليوم نضربكم على تنزيله ... ضربًا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله ... يارب إنى مؤمن بقيله ... ) .

قلتُ: قال ابن عساكر عقب روايته في"المعجم":"حسن صحيح غريب"وهو أعلى من ذلك، بل ظاهره على شرط الشيخين، إلا أنه معلول! فقال البزار عقب روايته:"لا نعلم رواه عن الزهرى عن أنس إلا معمر، ولا عنه إلا عبد الرزاق"وقال الدارقطنى: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت