فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 6158

رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللهِ، هَلا قُلْتَ: اللَهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟!".

= قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه الآبنوسى في"المشيخة" [رقم 28] ، والطحاوى في"المشكل" [5/ 131] ، وقد توبع عليه حماد بن سلمة: تابعه حميد الطويل على نحوه. . وزاد في آخره: (قال: فدعا الله له فشفاه) .

أخرجه مسلم [2688] ، والترمذى [3487] ، وأحمد [3/ 107] ، وابن حبان [936] ، و [941] ، والنسائى في"الكبرى" [7506] ، والبيهقى في"الشعب" [7/ رقم 10147] ، وأبو نعيم في"الحلية" [2/ 329] ، والطبرانى في"الدعاء" [رقم 2016] ، والبغوى في"شرح السنة" [2/ 491] ، والحسين بن حرب في"زوائده على الزهد" [رقم 973] ، وأبو الفضل الزهرى في"حديثه" [رقم 174] ، والطحاوى في"المشكل" [5/ 131] ، وغيرهم؛ والزيادة المذكورة عند مسلم وابن حبان في الموضع الثاني، وأحمد في الموضع الأول والبيهقى والنسائى.

وقد اختلف في سنده على حميد الطويل، فرواه عنه جماعة على الوجه الماضى عن ثابت عن أنس به. . .

ورواه آخرون - ومنهم جماعة ممن رووا عنه الوجه الماضى - عنه عن أنس به. . . ولم يذكروا فيه ثابتًا البنانى! هكذا أخرجه النسائي في"الكبرى" [10892] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1399] ، والمؤلف [3759، 3802، 3837] ، والبيهقى في"الشعب" [7/ رقم 10147] ، والطبرى في"تفسيره" [2/ 312] ، والبغوى في"شرح السنة" [2/ 491] ، وغيرهم.

وقد جنح ابن حبان إلى ترجيح الوجه الأول: فإنه قال عقب روايته الوجه الراجح عنده: (ما سمع حميد عن أنس إلا ثمانية عشر حديثًا، والأخرى سمعها من ثابت عن أنس) .

وهذا إشارة منه إلى كونه لم يسمع هذا الحديث من أنس، إنما رواه عنه بواسطة ثابت البنانى، لكن في تحديده مسموع حميد من أنس بثمانية عشر حديثًا فقط، فمما لا يُوافَق عليه أصلًا، بل سمع حميد أضعاف ذلك مرتين من أنس، وسيأتى تقصيل هذه المسألة في ذيل الحديث الآتى [برقم 3718] .

* والحاصل: أن حميد الطويل قد ثبت عليه التدليس عن أنس خاصة؛ فجائز جدًّا أن يكون قد دلس (ثابتًا البنانى) في الوجه الثاني، وإلى هذا أشار أبو زرعة وأبو حاتم لما سئلا عن هذا الحديث كما في"العلل" [رقم 2071] ، فرجحا الوجه الأول ثم قالا:"وكان حميد يرسل"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت