فهرس الكتاب

الصفحة 2899 من 6158

وَأَتَمَنَّى إِلا أَنْ ترُدَّنِى إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَل عَشْرَ مَرَاتٍ، لمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ. وَيُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ، شَرَّ مَنْزِلٍ. مَرَّاتٍ، أَتَفْتَدِى بِطِلاعِ الأَرْضِ ذَهَبًا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، أَىْ رَبِّ فَيَقُولُ: كَذَبْتَ: قَدْ سَأَلْتُكَ هَا هُوَ أَهْوَن مِنْ هَذَا، فَيُرَدُّ إِلَى النَّارِ"."

3498 - حَدَّثَنَا عبد الواحد، حدّثنا حمادٌ، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ، مَا يَسُرُّهَا أَنْ ترْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إلا الشَّهِيدُ، فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ، لمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ".

3499 - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابتٌ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أُتِىَ بِالْبُرَاقِ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ، فَوْقَ الحمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، يَضَعُ حَافِرَهُ حَيْثُ يَنْتَهِى طَرْفُة، قَالَ: فَرَكِبْتُهُ حَتَّى سَارَ بِى، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى بَيْتِ المقْدِسِ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحلْقَةِ الَتِى تَرْبِطُ بِهَا الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ المسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتيْنِ، ثُمَّ"

3498 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 126، 153، 284] ، وابن أبى عاصم في"الجهاد" [رقم 216] ، وأبو عوانة [رقم 5925، 5926] ، والبيهقى في"الشعب" [4/ رقم 4244] ، وغيرهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به. . . وعند البيهقى: (لما يرى من الكرامة) بدل: (من الشهادة) . .

قلتُ: وسنده صحيح حجة على شرط مسلم؛ وقد توبع عليه ثابت البنانى: تابعه قتادة على نحوه كما مضى [برقم 2879، 3019، 3224، 3260] ، وتابعه حميد الطويل أيضًا كما يأتى [برقم 3797] .

3499 - صحيح: أخرجه مسلم [162] ، وأحمد [3/ 148] ، وابن أبى شيبة [36570] ، وابن عساكر في"تاريخه" [3/ 495] ، وابن منده في"الإيمان" [2/ رقم 707، 708] ، وأبو عوانة [رقم 259] ، والبغوى في"شرح السنة" [6/ 495] ، وغيرهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به مطولًا نحوه. .

قلتُ: وقد مضى مختصرًا ببعض فقراته [برقم 3373، 3375] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت