3303 - حَدَّثَنَا الحسن بن عمر بن شقيق، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: أحسبه، عن أنس، قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل يعوده فوافقه وهو في الموت، فسلم عليه وقال:"كَيْفَ تَجِدُكَ؟"قال: بخير يا رسول الله، أرجو الله عز وجل، وأخاف ذنوبى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَنْ يَجْتَمِعَا فِي قَلْبِ رَجُلٍ عِنْدَ هَذَا الموْطِنِ إِلا أَعْطَاهُ اللهُ رَجَاءَهُ، وآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ".
= البصرى، فرواه عن حميد فقال: عن موسى بن أنس بن مالك عن أبيه به.،. دون قول أنس في آخره، فأدخل فيه واسطة بين حميد وأنس.
هكذا أخرجه مسلم [2312] ، والبيهقى في الدلائل [رقم 274] ، وابن عساكر في"تاريخه" [4/ 28] ، وتوبع خالد على هذا الوجه:
1 -تابعه محمد بن أبى عدى عند أحمد [3/ 107] ، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخه" [4/ 28] .
2 -ومحبوب بن الحسن عند أبى الشيخ في"أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" [رقم 85] ، والمؤلف في"مسنده""الكبير"ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخه" [4/ 29] .
3 -وبكر بن عبد الله السهمى عند ابن أبى الدنيا في"مكارم الأخلاق" [رقم 388] ، بإسناد صحيح إليه.
فقد يقال: لعل هذا الوجه الثاني هو المحفوظ، وحميد الطويل مشهور التدليس عن أنس بن مالك، فجائز أن يكون قد دلَّس موسى بن أنس في الطريق الأول، ولا يرد على هذا تصريح حميد بالسماع من أنس في ذاك الوجه؛ لأنه ربما كان ذلك من أوهام معتمر بن سليمان - راويه عنه - قلب العنعنة سماعًا، وقد تكلم القطان وابن خراش وغيرهما في حفظ المعتمر، فهذا أمر قوى كما ترى.
إلا أن الأولى عندى: أن يقال: كلا الوجهين محفوظ عن حميد الطويل، ويكون حميد قد سمعه أولًا من موسى عن أنس؛ ثم قابل أنسًا فحدثه به .. ؛ ولعله سمعه من أنس ابتداء؛ ثم ثبَّته فيه موسى بن أنس.
3303 - ضعيف: أخرجه الترمذى [983] ، وفى"العلل" [رقم 150] ، وابن ماجه [4261] ، والبيهقى في"الشعب" [2/ 1001] ، وفى"الآداب" [رقم 828 [، وفى"الأربعين الصغرى"[رقم 29] ، والنسائى في"الكبرى" [رقم 10901] ، وابن السنى في"اليوم والليلة"=