فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 6158

242 -حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا كهمسٌ، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر، أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما الإيمان؟ قال:"أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّه، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ"، فقال جبريل: صدقت، فتعجبنا منه، يسأله ويصدقه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ".

243 -حدّثنا الحارث بن مسكينٍ المصرى، حدّثنا عبد الله بن وهب، أخبرنا هشام بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"قَالَ مُوسَى: يَا رَبَ، أَبُونَا آدَمُ أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الجَنَّةِ، فأَرَاهُ الله آدَمَ، فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ؟ فَقَالَ"

= كتابه"التمهيد" [16/ 296] ، عن ابن المدينى - إمام علل الحديث - أنه قال عن طريق يزيد الماضى:"هو أسندها وأحسنها وأصحها .."فالحمد لله على ما علَّم. وقد أعل بعضهم هذا الحديث بالاضطراب، مثل ابن التركمانى في"الجوهر" [3/ 305] ، وبعضهم ضعفه للانقطاع في سنده، وقد استوفينا مناقشة الجميع في"غرس الأشجار". واللّه المستعان.

242 -صحيح: أخرجه مسلم [رقم/ 1] ، والنسائى [4990] ، والترمذى [2610] ، وأحمد [1/ 51] ، وابن أبى شيبة [30429] ، وابن خزيمة [2504] ، والبيهقى [8393] ، وابن حبان [168] ، والبزار [170] ، وأبو نعيم في"الحلية" [8/ 202] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [رقم 120/ 365/ ظلال] ، والمروزى في"تعظيم قدر الصلاة" [1/ رقم 365] ، وابن منده في الإيمان [1/ 121] ، وعبد الله بن أحمد في"السنة" [2/ 415] ، والآجرى في"الشريعة" [ص/ 200] ، وجماعة كثيرة من طرق عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر - وقُرن معه آخر عند بعضهم - عن ابن عمر عن عمر به نحوه مختصرًا ومطولًا. وهو حديث مجمع على صحته كما يقول ابن منده.

243 -صحيح: أخرجه أبو داود [4702] ، وابن وهب في"القدر" [رقم 1] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [1/ رقم 137/ ظلال] ، وابن عساكر في"تاريخه" [61/ 108] ، وابن منده في"الرد على الجهمية" [1/ 35] ، والآجرى في"الشريعة" [ص 84] ، والدارمى في"الرد على الجهمية" [ص 164] ، وابن خزيمة في"التوحيد" [رقم 169] ، والضياء في"المختارة" [1/ 177] ، والبيهقى في"الأسماء والصفات" [رقم 411] ، واللالكائى في"شرح الاعتقاد" [2/ 48] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت