2846 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حماد، عن قتادة، عن أنسٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"اللَّهُمَّ إنِّى أَعُوذُ بِكَ .."، فذكر مثل حديث أبى نصرٍ.
2847 - حَدَّثَنَا شيبان بن فروخ، حدّثنا جرير بن حازمٍ، حدّثنا قتادة، قال: قلت لأنسٍ: كيف كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كان شعرًا رَجِلًا ليس بالجعد، ولا بالسبط، بين الجيد وعاتقه.
= الأولى: أن يجزم بعض النقاد بكون هذا الحديث من أخطاء هذا الراوى على شيخه.
والثانية: أن يُخالَف هذا الراوى في شيخه من قِبل بعض الأثبات المقدَّمين عليه في هذا الشيخ.
والثالثة: أن يكون المتن ظاهر النكارة؛ ولا وجه لإعلاله إلا باحتمال كون هذا الثقة قد أخطأ فيه على شيخه أو أغرب.
وما عدا ذلك فرواياته عن شيوخه جميعًا مقبولة أبدًا وإن تفاوتت في رتبتها من حيث الثبوت؛ فحديث حماد بن سلمة عن قتادة جيد صالح ما لم تظهر لنا فيه واحدة من تلك"العلل"الثلاث الماضية آنفًا؛ أما أن يتهور بعضهم، ويحاول - ولم يستطع - أن يرد تفرد حماد عن قتادة مطلقًا دون تفصيل؛ ارتكانًا إلى ما فهمه من بعض كلام الإمام مسلم في"مقدمة صحيحه"أو في كتابه"التمييز"فيكون مقرًا بضيق أفق اطلاعه، على سعة دائرة تنطعه، وتجريه مع قلة تحريه، بل ويكون مخالفًا في الحقيقة لمن يريد الاعتصام بقوله.
وقد بسطنا الكلام على حماد بن سلمة وأقوال النقاد فيه في كتابنا"المحارب الكفيل، بتقويم أسنة التنكيل"وللحديث طرق أخرى عن أنس به نحوه.
2846 - صحيح: انظر قبله.
2847 - صحيح: أخرجه البخارى [5565، 5566، 5567] ، ومسلم [2338] ، والنسائى [5053] ، والترمذى في"الشمائل" [رقم 27] ، وأحمد [3/ 135، 203] ، وابن حبان [6291] ، وابن سعد في"الطبقات" [1/ 428] ، والخطيب في"تاريخه" [8/ 362] ، وابن عدى في"الكامل" [2/ 126] ، وابن عساكر في"تاريخه" [4/ 155] ، والبيهقى في"الدلائل" [رقم 150] ، والبغوى في"شرح السنة" [6/ 399] ، والطحاوى في"المشكل" [8/ 140] ، وغيرهم من طريق جرير بن حازم عن قتادة عن أنس به ... ووقع عند الجميع سوى الترمذى: ( ... بين أذنيه وعاتقه) بدل: (بين الجيد ... ) كما عند المؤلف هنا ومن طريقه ابن عساكر، =