2714 - حَدَّثَنَا حجاج بن يوسف، حدّثنا يونس بن محمدٍ، وحجين بن المثنى، قال يونس: حدّثنا حبان بن عليّ، عن عقيل، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خيْرُ الأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ، وَخَيْرُ الجيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ، وَمَا هُزِمَ قَوْمٌ بَلَغُوا اثْنَىْ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ إِذَا صَدَقُوا وَصَبَرُوا"، إلا أن حجينًا، قال: عن ابن شهابٍ، ولم يقل في آخر الحديث:"وصَبَرُوا".
2715 - حَدَّثَنَا زهير بن حربٍ، حدّثنا يحيى بن أبى بكرٍ، حدّثنا الحسن بن صالحٍ،
2714 - منكر: مضى الكلام عليه [برقم 2587] .
2715 - ضعيف: أخرجه ابن عبد البر في"الاستذكار" [8/ 428] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 230] ، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" [رقم 764] ، وأحمد [1/ 301] ، والطبراني في"الكبير" [11/ رقم 1725] ، والبيهقي في"الشعب" [5/ رقم 6443] ، والدينوري في"المجالسة" [رقم 3521] ، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخه" [6/ 201] ، وغيرهم من طرق عن الحسن بن صالح عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس به ... ولفظ الجميع دون المؤلف وأبى الشيخ وابن عبد البر: (كان يقص شاربه، وكان أبوكم إبراهيم من قبله يقص شاربه ... ) سياق أحمد.
قلتُ: وقد توبع عليه الحسن بن صالح: تابعه إسرائيل بن يونس بلفظ: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقص أو يأخذ من شاربه؛ وكان إبراهيم الخليل يفعله) .
هكذا أخرجه الترمذى [2760] ، وهو عند الطبراني أيضًا في"الكبير" [11/ رقم 11724] ، ولكن بشطره الثاني فقط؛ ولفظه: (وكان إبراهيم - عليه السلام - خليل الرحمن يوفى لحيته، ويقص شاربه ... ) .
وهكذا رواه الحسن بن صالح وإسرائيل كلاهما عن سماك على هذا الوجه، وخالفهما طائفة منهم زائدة، فرووه عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس موقوفًا، هكذا ذكره ابن عبد البر في"التمهيد" [21/ 63] ، وعنه ابن القيم في"الزاد" [1/ 171] ، وهذا الاختلاف في رفعه ووقفه، هو عندى من سماك بن حرب، وكذا الاضطراب في متنه، وسماك وإن كان صدوقًا إلا أنه قد تغير بآخرة حتى صار يتلقن، ولم يروه عنه أحد ممن سمع منه قديمًا، ثم إن روايته عن عكرمة خاصة؛ قد أعلها بعض النقاد بالاضطراب، فراجع ما علقناه على الحديث الماضى [برقم 2332] ، وراجع ما علقه الإمام حول هذا الحديث في"الضعيفة" [11/ رقم 5455] .