فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 6158

2324 - حَدَّثنا عبيد الله بن عمر، حَدَّثَنَا هشام بن عبد الملك، حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا أبو الزبير، عن جبير، قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً، إِلا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جذعَةً ممن الضَّأْنِ".

= قلت: قال البوصيرى في"الإتحاف":"هذا إسناد مداره على محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وهو ضعيف".

قلتُ: وقد توبع عليه سليمان وابن أبى ليلى أيضًا: تابعهما زهير بن معاوية كما هو الآتى ..

2324 - ضعيف: أخرجه مسلم [1963] ، وأبو داود [2797] ، والنسائى [4378] ، وابن ماجه [3141] ، وأحمد [3/ 312] ، و [3/ 327] ، وابن الجعد [رقم 1612] ، والبيهقى في"سننه" [9933، 18836، 18909] ، وفى"المعرفة" [رقم 5857] ، وفى"سننه الصغير" [رقم 1401] ، وابن الجارود [904] ، وأبو عوانة [رقم 6338] ، والبغوى في"شرح السنة" [2/ 285] ، وابن عدى في"الكامل" [6/ 125] ، وغيرهم من طرق عن زهير بن معاوية عن أبى الزبير عن جابر به ...

قلتُ: وهذا إسناد صححه جماعة، إلا أنه معلول، وليس فيه إلا عنعنة أبى الزبير المكى، وكم قلنا بكون الرجل قد شهد على نفسه بالتدليس عن جابر أمام الليث بن سعد في قصة مشهورة! وبعض أصحابنا يُصرُّ على كونه ليس مدلسًا، وهذا تكذيب للشيخ نافسه الذي أقرَّ بذلك، ثم جاء آخرون ولم يسعهم إلا الاعتراف بتدليس أبى الزبير عن جابر، إلا أنهم قالوا:"وجدنا أبا الزبير من المكثرين جدًّا عن جابر، حتى عرَّفه بعضهم بـ (صاحب جابر) ، ولو لم تكن رواياته عن جابر من الكثرة بمكان؛ ما كان أبو الشيخ الأصبهانى ليتعب نفسه لجمع حديث أبى الزبير عن غير جابر، وقد نصَّ جماعة من النقاد - منهم الحميدى وغيره - بكون المدلس إذا أكثر السماع والملازمة عن شيخ، ثم حدث عنه ولم يذكر منه سماعًا، حُمل ذلك على الاتصال، وقد وجدنا أبا الزبير من هذا القبيل، فينبغى أن تُحمل عنعنته عن جابر على السماع؛ لكونه كان مكثرًا من الرواية عنه".

قلت: ولقد كان يلزم أن يكون هذا الكلام مستقيمًا لولا أنا قد رأينا الإمام النسائي قد قال في"سننه الكبرى" [1/ 640] :"وأبو الزبير من الحفاظ .... فإذا قال: سمعتُ جابرًا فهو صحيح؛ وكان يدلس". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت