فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 6158

161 -حدّثنا مصعب بن عبد الله، حدّثنا ابن الدراوردى، عن محمد بن أبى حميد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَلا أُخْبِرُكمْ بِخِيَارِ أَئِمَّتِكُمْ مِنْ شِرَارِهِمْ؟ الَّذِينَ تحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيَدْعُونَ لَكُمْ وَتَدْعُونَ لَهُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكمْ".

162 -حدّثنا مصعب، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لى فقلت، إنما هجرتى وهجرة أسامة واحدة فقال: إن أباه كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبيك، وإنه كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك، وإنما هاجر بك أبواك.

161 -صحيح لغيره: أخرجه الترمذى [رقم/ 2264] ، والبزار [رقم/ 290] ، والمرزبانى في ذم الثقلاء [ص/ 16] ، من طرق عن محمد بن أبى حميد المدنى عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر به. قال الترمذى:"هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبى حميد، ومحمد يضعف من قبل حفظه".

قلتُ: وهذا إسناد غير محفوظ، وابن أبى حميد منكر الحديث كما مضى في الذي قبله، لكن للحديث شاهد عن عوف بن مالك: عند مسلم [1855] ، وأحمد [6/ 24] ، والدارمى [2797] ، وابن حبان [4589] ، والبيهقى [16400] ، وابن راهويه [1895] ، والطبرانى في"الكبير" [18/ رقم 117] ، وفى"مسند الشاميين" [1/ رقم 586] ، والمروزى في تعظيم قدر الصلاة [2/ رقم 951] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [2/ رقم 1071] ، والبخارى في"تاريخه" [7/ 270] ، ومثله الخطيب [7/ 318] ، وابن عساكر [18/ 139] ، والآجرى في الشريعة [ص 45] ، من طريقين عن مسلم بن قرظة عن عوف بن مالك مرفوعًا:"خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم"وهذا لفظ مسلم.

162 -حسن لغيره: أخرجه ابن حبان [7043] ، والبزار [150] ، وأبو القاسم البغوى في مسند"أسامة بن زيد" [رقم 7] ، وأبو بكر النجاد في"مسند عمر" [رقم/ 22] ، والمؤلف في"معجمه" [رقم 283] ، والمحاملى في"أماليه" [رقم/ 397/ طبعة دار النوادر] ، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخه" [8/ 7] ، وغيرهم، من طرق عن الدراوردى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به نحوه ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت