الرحمن بن عوسجة، عن البراء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَفْشُوا السَّلامَ تَسْلَمُوا، وَالأَشَرَةُ شَرٌّ"، قال أبو معاوية: يعنى: كثرة العبث.
1688 - حدّثنا أحمد بن إبراهيم الموصلى، حدّثنا أبو على صالح بن عمر، عن يزيد بن أبى زيادٍ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراء بن عازبٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَالَ لِلْمَدِينَةِ يَثْرِبَ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ".
= وأبو حامد بن بلال النيسابورى في"أحاديثه" [15/ 1] ، وعبد الرحيم الشرابى في"أحاديث أبى اليمان وغيره" [3/ 8/ 1] ، والضياء في"المنتقى من مسموعاته بمرو" [1/ 71] ، كما في"الصحيحة" [3/ 480] ، وفى"الإرواء" [3/ 240] ، وغيرهم، من طرق عن قنان بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء، به ... وليس عند العقيلى ولا ابن حبان ولا البخارى في الموضع الثاني، ولا أبى زرعة والرويانى ولا المؤلف في"المعجم"تلك الجملة: (والأشرة شر) ، ولا ما بعدها ...
قلتُ: وهذا إسناد حسن إن شاء الله، وقنان بن عبد الله هو المنهمى الكوفى، ضعفه النسائي فقال:"ليس بالقوى"، وهى ليست مثل:"ليس بقوى"فحذار الخلط، وقد وثقه ابن معين وابن حبان، وغمزه يحيى بن آدم غمزًا خفيفًا فقال:"قنان ليس من بابتكم ..."، فذكره ابن عدى والعقيلى بهذه المقولة في"الضعفاء".
لكن قال الأول:"وقنان هذا كوفى عزيز الحديث، وليس يتبين على مقدار ما له ضعف"، فالظاهر أنه صدوق حسن الحديث ما لم يخالف.
والحديث أخرجه أيضًا: مسدد وابن راهويه وابن منيع والقضاعى وابن أبى شيبة في"مسانيدهم"، كما في إتحاف الخيرة [6/ 11] ، و"المطالب العالية" [رقم 2755] .
1688 - منكر: أخرجه أحمد [4/ 285] ، وابن عدى في"الكامل" [7/ 276] ، والرويانى في"مسنده" [344] ، وابن شبة في"أخبار المدينة" [1/ 165] ، والخطيب في"المتفق والمفترق" [127] ، وابن أبى حاتم في"تفسيره"، وابن مردويه في"تفسيره"كما في"الدر المنثور" [6/ 578] ، والدارقطنى في"الأفراد" [رقم 1393/ أطرافه] ، ومن طريقه ابن العجوزى في"الموضوعات" [2/ 220] ، وغيرهم، من طرق عن صالح بن عمر عن يزيد بن زياد عن ابن أبى ليلى عن البراء به ... وزادوا جميعًا - سوى أحمد وابن عدى: (هي طابة ثلاث مرات) ، وعند أحمد: (هي طابة هي طابة) ، وعند ابن عدى: (هي طابة) ... =