-صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ إنِّى أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمنَزلَ، وَنَبِيِّكَ الْمرْسَلَ، إِنَّ نَفْسِى نَفْسٌ خَلَقْتَهَا، لَكَ مَحْيَاهَا، وَلَكَ مَمَاتُهَا، فَإِنَّ كفَّتَهَا فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الإِيمَانِ".
1626 - حدّثنا وهب بن بقية، حدّثنا خالد، عن عطاء، عن ميسرة وأبى البخترى: أن عمارا يوم صفين جعل يقاتل فلا يُقتل فيجئ إلى على فيقول: يا أمير المؤمنين، أليس هذا يوم كذا وكذا هو؟ فيقول: أذْهبْ عنك فقال ذلك مرارًا، ثم أتِىَ بلبن فشربه فقال عمار: إن هذه لآخر شربة أشربها منَ الدنيا! ثم تقدم فقاتل حتى قُتل.
1627 - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حمادٌ، عن عليّ بن زيدٍ، عن سلمة بن
1626 - قوى بطرقه: المرفوع منه فقط. وقد مضى الكلام عليه [برقم 1613] .
1627 - ضعيف: أخرجه أبو داود [54] ، وابن ماجه [294] ، وأحمد [4/ 264] ، والطيالسى [641] ، وابن أبى شيبة [2048] ، والبيهقى في"سننه" [245] ، والمزى في"التهذيب" [11/ 19] ، وأبو نعيم في"المعرفة" [4651] ، والطحاوى في"المشكل" [رقم 583] ، وأبو عبيد في"الطهور" [رقم 252] - وعنده مختصر - والشاشى في"مسنده" [رقم 968] ، والخطيب في"المتفق والمفترق" [رقم 1292] ، وغيرهم، من طرق عن حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد بن جدعان عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن جده عمار بن ياسر به ...
قلتُ: هذا إسناد ضعيف لا يصح. وقد نقل المناوى في"فيض القدير" [2/ 527] ، عن الولى العراقى أنه قال:"في الحديث علل أربع: الانقطاع والإرسال، والجهل بحال سلمة إن لم يكن أبا عبيدة، وضعف على بن زيد، والاختلاط في سنده".
قلتُ: وهاكها مفصلة:
1 -أما الانقطاع والإرسال: فقد نص البخارى وابن معين على أن سلمة لم يسمع من جده عمارًا، بل قال ابن حبان في"المجروحين":"يروى عن جده عمار بن ياسر ولم يره"والإرسال هنا مرادف الانقطاع.
وقد يمكن أن يؤخذ الإرسال من قول الحافظ في ترجمة (محمد بن عمار بن ياسر) من"التهذيب" [9/ 359] :"حديثه في"سنن أبى داود"من روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ليس فيه عن عمار ..".=