ذو الحجة شهر حرامٍ، قال:"فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟"قلنا: بلد الحرام، قال:"فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلا هَلْ يُبَلِّغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ؟".
1623 - حدّثنا الصلت بن مسعودٍ الجحدرى، حدّثنا جعفر بن سليمان، حدّثنا الخليل بن مرة، عن القاسم بن سليمان، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت عمار بن ياسرٍ، يقول: أمرت أن أقاتل الناكثين، والقاسطين، والمارقين.
1624 - حدّثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا محمد بن فضيل بن غزوان، حدّثنا
1623 - ضعيف: أخرجه العقيلى في"الضعفاء" [3/ 480] ، وابن عساكر في"تاريخه" [43/ 456] ، من طريق جعفر بن سليمان عن الخليل بن مرة عن القاسم بن سليمان عن أبيه عن جده عن عمار به ....
قلتُ: قال الحافظ البوصيرى في"إتحاف الخيرة" [رقم 3459] :"هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الخليل بن مرة".
قلتُ: الخليل هذا منكر الحديث كما قاله البخارى وغيره، وهو صاحب غرائب وعجائب، مع كونه مغرمًا برواية الفضائح والبواطيل عن خلْق من المجاهيل لا يعرفهم أحد سواه، ومن وثقه أو قوَّى شأنه، فما عرف الرجل بعد، والقاسم بن سليمان وأبوه وجده ... عائلة غائبة عن الوجود، وقد قال العقيلى عن القاسم:"لا يصح حديثه"وساق له هذا الحديث ثم قال:"ولا يثبت في هذا الباب شئ".
قلتُ: وهو كما قال. وقد روى مثله عن علي كما مضى [519] ، وراجع"الضعيفة" [10/ 557] .
1624 - صحيح: أخرجه محمد بن فضيل في"الدعاء" [رقم 84] ، ومن طريقه المؤلف. وسنده ضعيف، ابن فضيل متأخر السملا من عطاء بن السائب. وعطاء مختلط مشهور.
لكن ابن فضيل لم ينفرد به: بل تابعه حماد بن زيد عند النسائي [1305] ، وابن حبان [1971] ، والحاكم [1/ 75] ، والبزار [1393] ، والطبرانى في"الدعاء" [رقم 624] ، وابن نصر في"مختصر كتاب الوتر" [رقم 79] ، وتمام في"الفوائد" [2/ رقم 1387] ، وعبد الله بن أحمد في"السنة" [رقم 466] ، والدارقطنى في كتاب"الرؤية" [رقم 173] ، وابن خزيمة =