= وهو عند ابن المقرئ في"المعجم" [رقم 891] ، وابن عساكر في"معجمه" [987] ، وأبى نعيم في"أخبار أصبهان" [ص 172] ، ولكن دون الزيادة الماضية.
وقد توبع أبو حمزة على تلك الزيادة: تابعه الحسين بن واقد عند النسائي في"مجلسين من حديثه" [16] ، بإسناد صحيح إليه وكذا هو عند البيهقى في"الشعب" [6/ رقم 8278] ، وهو عند ابن عبد البر في"التمهيد" [7/ 249] ، دون الزيادة الماضية والزيادة وحدها عند الحاكم [1/ 534] ، وغيره.
ثم جاء الفضل بن عياض ورواه عن الأعمش فقال: عن أبى صالح عن أبى هريرة أن جابرًا قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ... وذكره ... فزاد فيه (جابرًا) .
هكذا أخرجه ابن حبان في"روضة العقلاء" [رقم 271/ بتخريجى] ، من طريق عمر بن حفص البزار عن محمد بن زياد الزيادى عن الفضيل به ...
قلتُ: لكن عبد الواحد بن زياد أبى إلا مخالفة الجميع، فرواه عن الأعمش فقال: عن أبى صالح عن أبى سعيد الخدرى به ...
هكذا أخرجه مسدد في"مسنده"كما في"المطالب" [رقم 2690] ، ومن طريقه ابن بشران في"الأمالى" [رقم 716] ، والبيهقى في"سننه" [رقم 20067] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [7/ 248] ، ونقل ابن عبد البر عن ابن معين أنه قال:"الحديث حديث عبد الواحد بن زياد، والقول قوله"هكذا رجَّح ابن معين طريق عبد الواحد على تلك الوجوه كلها عن الأعمش.
* والصواب: هو قول من رواه عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به ... وهذا هو الظاهر من تصرف ابن عبد البر في"التمهيد"ويؤيده أن الأعمش قد توبع عليه من هذا الوجه: تابعه أبو حصين الأسدى - الثقة المأمون - عند البخارى [5765] ، والترمذى [2020] ، وأحمد [2/ 466] ، والبيهقى في"سننه" [20066] ، وفى"الشعب" [6/ 8277] ، وفى"الآداب" [رقم 134] ، وغيرهم.
1 -أما رواية عبد الواحد بن زياد فما أراها إلا وهمًا من تلك الأوهام المعروفة في حديثه عن الأعمش، وهو ثقة صدوق مخرج في"الصحيح".
لكن تكلموا في روايته عن الأعمش، حتى قال فيه أبو داود والقطان ما تراه في (ترجمته) ، والذين رووه عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به ... مقدمون عليه في الأعمش، بل ابن معين الذي يرجح روايته الماضية على جميع من خالفه في الأعمش، ووجدت العقيلى =