{واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها} الآية. له حظ من علم الحقيقة. ألف مقدمة مفيدة في المهم من فروض الأعيان، مشتملة على ما [يحتاج إليه] (1) من العقائد والأحكام والآداب في نحو تسع كراريس من [قالب الثمن، تدل على كثرة اطلاعه] (2) وعلو مقامه في علم أصول الدين وعلم الحقيقة، والله أعلم.
وسمعت أنه شرح أبيات الأخضري ولم أقف عليه. أخذ عن سيدي محمد الواداني وصحبه وتبرك به وانتفع به.
توفي - رحمه الله - عام أربعة ومائة وألف.
(1) و (2) في أوب بياض مكان ما بين المعقوفتين.