فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1273

ونحور، فصار المجهول عند السامع معلوما، قد استفاد من الإعلام بكنهه (1) فوائد جمّة وعلوما، بيد أنّي ألفيت في كلام العلماء أشياء ظهر لي أنّ من الواجب أن تكون في ذلك السلك منتظمة ولما قصده ابن عسكر من التذييل والتكميل متممة، فقيدتها - بعد أن جمعت بين كلام الرجلين منسوبة لقائلها [/2 ب] بعلامة تنبئك عن ناقلها. فجعلت علامة (سه) /هكذا للشّيخ العلامة أبي زيد السّهيلي، وعلامة (عس) هكذا للأستاذ أبي عبد الله ابن عسكر.

وجميع ما زدته عليهما مكملا ومذيلا، واستدركته متخيرا ومتنخلا جعلت عليه علامة (سي) تنبيها على أن استطلاعي ألحقه وبحثي حققه. وحيث يتكرر اسم من عنه نقلت فالعلامة عليه أيضا جعلت: فعلامة (عط) للقاضي أبي محمد ابن عطية (2) ، وعلامة (مخ) للإمام أبي القاسم الزمخشري (3) فمن كتابيهما أكثر ما وضعته، ومن فوائدهما جلّ ما جمعته، وكل ذلك فرارا من الإكثار، [وطلبا] (4) للإيجاز والاختصار. وقد أقول: قال المؤلف إثر تمام قول القائل ما يجب من تتميم المسائل، وربما سمّيت بعض من نقلت عنه باسمه وجئت بقوله تابعا

(1) كنه كل شيء: حقيقته وكيفيته. أساس البلاغة للزمخشري: 552.

(2) ابن عطية: (481 - 546 هـ‍) . هو: عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن عطية المحاربي الغرناطي، أبو محمد الإمام المفسر، الفقيه، اللغوي، الأديب. وصفه أبو حيان بقوله: أجل من صنّف في علم التفسير وأفضل من تعرض للتنقيح فيه والتحرير. ألف المحرر الوجيز وغيره. أخباره في الإحاطة: 3/ 539، البحر المحيط: 1/ 9، المرقبة العليا: 109.

(3) الزمخشري: (467 - 538 هـ‍) . هو: محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي الزمخشري، الحنفي جار الله، أبو القاسم. الإمام المفسر، اللغوي، الأديب، المتكلم. كان متظاهرا بالاعتزال داعية إليه، من تصانيفه الكشاف في التفسير، والفائق في غريب الحديث، وأساس البلاغة ... وغير ذلك. أخباره في: وفيات الأعيان: 5/ 168، وطبقات المفسرين للسيوطي: 120، 121 وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 314.

(4) المثبت في النص من (ع) ، وفي الأصل والنسخ الأخرى: «وطلب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت