فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1273

[29] {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْرًا.}

(عس) (1) قيل (2) : هم أبو جهل وأصحابه الذين قتلهم الله ببدر وقيل (3) :

هم مشركو أهل مكة، وقيل (4) : هم بنو أميّة وبنو المغيرة وهما الأفجران (5) من قريش، قال ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: فبنو المغيرة كفيتموهم يوم بدر، وبنو أميّة متّعوا إلى حين. حكاه الطبري (6) .

[35] {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا.}

(سه) (7) قال (البلد) بالألف واللام وهو يعني مكة (8) لأن معنى الكلام أنّه

(1) التكميل والإتمام: 47 أ.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 220 وما بعدها عن علي بن أبي طالب وابن عباس وسعيد بن جبير وغيرهم، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 362 عن سعيد بن جبير وأبي مالك.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 121 عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 362 عن ابن عباس والضحاك.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 219، 220 عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 362 عنهما رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 41 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونسبه للبخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه وأورده أيضا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ونسبه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن مردويه والحاكم وصححه من طرق.

(5) في نسخة (ز) : «الأبجران» وبالهامش الأفجران، وعلى هامش الأصل و «ز» قوله: « (سي) الأبجران هما الداهيتان مأخوذ من البجر وهي الداهية» . ينظر: الصحاح: 2/ 584 مادة (بجر) .

(6) انظر تفسير الطبري: 13/ 219، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 4/ 427: «والمشهور الصحيح عن ابن عباس هو القول الأول [وهو أنهم كفار أهل مكة] قال: وإن كان المعنى يعم جميع الكفار، فإن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، ونعمة للناس فمن قبلها وقام بشكرها دخل الجنة، ومن ردها وكفرها دخل النار» .

(7) التعريف والإعلام: 86.

(8) انظر تفسير الطبري: 13/ 228، وتفسير ابن كثير: 4/ 431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت