وكردم، ومرداس، وأبي قيس. وقيل: هم الثلاثة الّذين خلّفوا، ويأتي ذكرهم بعد إن شاء الله.
[101] {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ .. } .
(سي) (1) : هم جهينة (2) ، ومزينة، وأسلم، وغفار (3) وعصية، ولحيان (4) ، والله أعلم.
[107] {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرارًا ... } .
(سه) (5) : هم قوم من المنافقين (6) ، منهم: خذام بن وداعة، وجارية بن عامر بن مجمع، وابنه مجمع بن جارية بن مجمع، ووديعة بن عامر، وبحزج بن عبد الله، ومجمع بن جارية وكان حديث السن قارئا للقرآن، فقدموه فيه إماما لهم، وأقسم بعد ذلك أنه ما علم مرادهم ببنيان ذلك المسجد (7) ، وإنما كانوا
(1) هذا النص في المحرر الوجيز: 7/ 13، وفي أسباب النزول للواحدي: 259 عن الكلبي أنها نزلت في جهينة، ومزينة، وأشجع، وأسلم، وغفار، وكذا في زاد المسير: 3/ 491 وعزاه لابن عباس، وكذا في الدر المنثور: 4/ 273 وعزاه لابن المنذر عن عكرمة.
(2) جهينة: من قبائل الحجاز العظيمة، وهم من ولد قضاعة بن عدنان، تمتد منازل هذه القبيلة على الساحل من جنوبي دير بلي حتى ينبع. الجمهرة لابن حزم: 444، ومعجم قبائل العرب: 1/ 214.
(3) غفار بن مليل: بطن من كنانة، من العدنانية، كانت منازلهم حول مكة. الجمهرة: 186.
(4) لحيان: بكسر اللام وسكون الحاء المهملة وفتح الياء: بطن من هذيل، من العدنانية، ديارهم حوالي مكة. الجمهرة: 196، واللّباب لابن الأثير: 3/ 129، ومعجم قبائل العرب: 3/ 1010.
(5) التعريف والإعلام: 48.
(6) السيرة لابن هشام، القسم الثاني: 530. وأخرجه الطبري في تفسيره: (14/ 468، 469) عن قتادة وانظر تاريخه: (3/ 110، 111) ، وأسباب النزول للواحدي: (260 - 262) ، والروض الأنف: 4/ 198.
(7) ذكر ذلك البغوي في تفسيره: 2/ 327.